
🌺🌺 الفصل العاشر 🌺🌺
قبل ان يذهب بك الفراق بعيدا اكثر … هل لي ان استرد منك احلامي ، ابتسامتي ، قلبي ، ثقتي بالناس..
وصلت للمنزل ولا تعرف سبب الألم الذى احتل قلبها وكانه يخبرها أنه حان موعد الفراق .. دخلت غرفتها بمساعدة غادة و أبدلت ثيابها طلبت منها ان تظل معها حتى تنام
غادة بعتاب : ليه قولتي ل وليد الكلام ده هتقدرى تعيشي من غيره ازاى
إيلاف بحزن : خايفه يا أمي مع الوقت يمل منى انا هكون عبء عليه وكمان لو الناس عرفوا حقيقتي عاوزة الأول الاقى اختى وأرجع حقنا من عمى
غادة بهدوء وهي تضمها : وليد بيحبك والإ كان بعد عنك من زمان بلاش تضيعي منك الحب الحقيقي هتتعبى سامر قال العملية ممكن تتعمل فى أى وقت بلاش اليأس ده مش عارفاكى كده
إيلاف : خايفة اعيش فى وهم و أفوق على سراب
غادة وهى تدثرها بالفراش : يلا ارتاحى ونتناقش بعدين لأن أى كلام دلوقتي مش في صالحك انت في وقت غضب وعندك دا هياَثر على كل قرار تاخدية ومش عاوزاكي تندمي على حاجة بعدين
ظلت معها حتى ذهبت فى النوم واتجهت لغرفتها وجدت يونس ينتظرها ويبدو عليه القلق الشديد
غادة : المفروض إحنا ندعمها مش نضعف حكايتك ايه بقى فهمنى
يونس : طارق رافض علاقة وليد ب إيلاف قال ابنه مش هيتجوز بنت من الملجأ إزاى هتتحمل كل العذاب ده حتى الحب مطلوب مننا نحرمها منه
غادة: اللى متأكدة منه إن وليد بيحبها أكيد مش هيسكت خلينا نشوف بلاش نتسرع فى الحكم
استمعت وهى فى غرفتها للأصوات المرتفعة فى البداية قررت التجاهل ولكن فضولها جعلها تخرج وتسمع ما يدور فى الخارج
منار بغضب : انت ليه مصمم تدمر حياة ولادك ابنك مش صغير علشان تقرر عنه كفاية بقى
طارق : اسمعنى كويس مش هقبل إن علاقتى بصاحبى تنتهى بسببك جوازك إنت وأختك هيكون فى يوم واحد
ملك بهدوء: بابا أرجوك بلاش تربط الأمور ببعض بعدين أنا شوفت نظرة الرفض فى عين مالك هتقبل إن بنتك تعيش مع واحد مش بيحبها
منار : يعنى ممكن تخسر يونس ومش هتقبل تخسر عابد صح إنت عاوز أيه هاه فكر فى سعادة ولادك وبلاش انانية
طارق : انا بلغت يونس إنى رافض أى ارتباط يتم بين وليد و ايفا وهو تقبل بهدوء أتمنى تكونوا زيه
وليد : أنا هبلغ عمى عابد إن فيه واحده تانيه فى حياتى وبحبها
طارق بتحدى : يبقى وقتها تنسى إن عندك أب و عيله
خرجت ماجدة عن صمتها : كفاية بقى انا قلت هتهدوا وتتكلموا بهدوء لكن شايفه إنكم واخدين الحكاية تحدى .. طارق عاوز يبعد إبنه عن البنت اللى بيحبها مش كفاية ظلم بقى لو وليد خرج من هنا هخرج معاه و زى ماقلت ينسى إن عنده عيله انت كمان تنسى إن عندك أم الجواز مش بالعافية .. بالنسبه ل ملك تقعد معاه ويتكلموا بعدها تقرر هى عاوزة أيه لو عاوز تخسر ولادك انا لأ كفاية اللى راحوا .. علشان ننهى الحكاية نستنى شوية بعدها نقول الموضوع انتهى أظن كده خلاص
طارق: لازم تعرف إن مستحيل أقبل إنك ترتبط بها وانا عايش
عادت كيان لغرفتها وهى تبكى بعد ان علمت أن مالك قرر الارتباط بغيرها وكأن وعوده طارت فى الهواء حاولت الاتصال به لكن الهاتف مغلق
وصل المنزل برفقة أولاده لتنفجر نيرة بعد دخولهم
نيرة بغضب : أنا مش موافقه وكمان مش من حقك تقرر عنى ماما لو كانت معانا مكنتش هتعاملنا كده
عابد : دى أفضل طريقة علشان ترجعوا لعقولكم إنتم متخليين إنى مش عارف خطواتكم تبقوا متعرفوش كويس مين هو عابد حماد الرفض مش موجود عندى جهزوا نفسكم للخطوبه بعد أسبوع
نيرة ل مالك : ساكت ليه هتقبل ترتبط ببنت مش بتحبها قولت مره إنك هتقف قصاد الكل أيه هتستسلم بسهوله
مالك بجدية : القرار ده مش قرارك يا عابد بيه انا هتجوز البنت اللى بحبها
غادر وتركهم وهو يفكر فى الأمر وطريقة للتخلص من هذه الورطة ولكن لا يعلم ما سبيل الخروج منه؟
فتح هاتفه ليجد اتصالات كثيرة من كيان ورسائل أيضا كان يريد الهروب بعيدا عن هذا العالم الذى شعر أنه يضيق عليه ليرد عليها
كيان بدموع : حبيت أقولك مبروك أول واحده تخيل بكرة لما الكل يعرف فى الجامعة .. عارف هيقولوا أيه علينا ولا أقولك أنا إنت وعدتنى لكن محافظتش على وعدك أتمنى تكون سعيد فى حياتك
مالك : بلاش غباء إنتى عارفه كويس إنى بحبك ومش هرتبط بغيرك
كيان بدموع : بتحبنى بلاش بقى تقول الكلمة دى أرجوك ملك بنت كويسة بلاش تضيعها منك ياريت تمسح رقمى من عندك
أغلقت معه وظلت تبكى بينما هو يدور فى غرفته كالأسد المجروح
فى غرفة وليد جلس بهدوء اقتربت منه ملك
وليد بحزن : بتقول كل شئ بينا انتهى الغبيه متخيله إن علشان مش هتشوف تانى هبعد عنها إزاى قالتها بالسهولة دى
ملك : بابا طلب منها تبعد عنك وكمان قال لعمو يونس إنه مش هيقبل ان يكون فيه علاقه بينكم
وليد : انا هتجوزها ونسافر لندن تانى نعيش هناك
ملك بحزن : وانا هعيش ازاى لوحدى هنا .. وليد بابا اتجوز على ماما وعنده بنت من مراته
وليد بصدمه : بتقولى أيه !!
ملك : دى الحقيقة للأسف لازم نقبل على مانلاقى حل عارفه إنه صعب عليك بس أنا خايفه على ماما ساعدنى
وليد : يعنى مطلوب اضحى بسعادتى علشان هو يرتاح ازاى هجيب عينى فى عينها واقولها إنى هتجوز واحده تانيه
دخل طارق عليهم نظروا له بغضب : اختار بين سعادتك و سعادة والدتك لو رفضت مراتى هتيجى تقعد هنا واعتقد ده حقها وتظهر للنور هى وأختكم
وليد بسخرية : أختنا .. انا مليش غير أخت واحدة أما التانية دى تنسى إننا نقبلها فى يوم من الأيام
طارق : حفلة خطوبتكم بعد أسبوع ياريت تجهزوا نفسكم وتبلغوا جدتكم ووالدتكم بموافقتكم
غادر وتركهم ينظروا لبعض بصدمه وحزن
حاولت الاقتراب من وليد ليمنعها : بس ابعدى عنى كفاية صدمات النهاردة
ملك بدموع : وليد
اتجه للفراش لينام لتتركه وهى خائفه من القادم
فى الصباح ابلغ والدته بالموافقه على الزواج من نيرة أشارت له ماجدة بالاقتراب منها
ماجدة بحزن : النهاردة خسرت حفيدي للأسف اكتشفت إنى كنت عايشه فى كدبه كبيرة مبروك
وليد وهو ينظر بعيداً : تيته أرجوكى بلاش كلامك ده إنتى مش عارفه انا حاسس بإيه
ماجدة : للأسف رجوعك كسرني
اشارت ل كيان ان تأخذها لغرفتها انتظر ان تتحدث معه والدته لتترك المنزل وتغادر
فى الجامعة لاحظ ريان قلق نيرة وعلم أنها تخفى عنه شئ
ريان بهدوء: مش هتحكى
نيرة: انا تعبانه النهاردة عاوزة أمشى من هنا ممكن
ريان : إنتى مخبيه عنى أيه
نيرة : فيه عريس اتقدم ليا وبابا وافق
ريان بغضب : نعم انتى عارفه معنى كلامك ده أيه إنتى مراتى
نيرة بخوف : هدى صوتك إحنا فى الجامعه كفاية فضايح
ريان بسخرية : هو بعد كلامك ده المفروض أعمل أيه يا هانم
نيرة بتردد : انا هتصرف بس بلاش عصبية ممكن
اتجه وليد لرؤية إيلاف ويفكر فى رد فعلها حين تعلم بارتباطه باخرى .. طلبت ان تخرج لحديقة المنزل ساعدتها غادة وذهبت لتحضر لها مشروب دافئ لتجد أحدهم يضع يده على يدها انتفضت فى البداية لكن ابتسمت بحزن حين شمت رائحة عطره المميز
إيلاف بكدب : اعتقد امبارح قلتلك كل شئ بينا انتهى
وليد باستفهام : ليه؟! ازاى تخيلتى انى ممكن ابعد عنك بسهوله
إيلاف : انا مش هقدر أسعدك هكون مسؤولية عليك وليد افهمنى
وليد برفض : مش عاوز أسمع كلامك ده اتفقنا بعدين انا كنت جاى أتخانق معاكى على مكالمتك ليا عارف ان كل الكلام الي قولتيه كله كذب انا هنا يايفا ‘ وأشار بيده على قلبها ‘ وعدم ثقتك فيا دي إلى مش لاقي لها مبرر .. ازززاي تفكري ان مع أول موقف ممكن اتخلى عنك انا بحبك بكل حالاتك والي حصل ماهو الا اختبار ليا قبل ليكي انا متمسك بيكي اكتر من الاول انتي هتعملي العملية وهترجعيلي تاني
ايلاف بخوف: خايفة تندم.
وليد : الندم هو لو بعدت عنك
إيلاف بقلق وخوف : بكره ميعاد العملية ممكن تكون معايا متبعدش عني
وليد: متخافيش أكيد هتنجح انا واثق
يونس بمرح : تانى أعمل معاك أيه
وليد : اتصل بالمأذون
ظلوا يمزحوا معا طوال اليوم ليخففوا عن بعضهم .. فى المستشفى تهيأت للدخول ولكنها تشعر بأمان رغم توترها أجريت الجراحه لها وظلوا ينتظروا فك الشاش من على عينها توتر وترقب .. كانت تضغط بقوة على يد غادة عندما تشعر بالخوف نظروا لها بخوف منتظرين أن تخبرهم أنها ترى لتسقط الدموع على وجهها .. اقترب وليد منها ليضمها بقوة
وليد بمزاح : ولا يهمك متبكيش بقى اضحكى وقولى شايفه إيه والا عمى هيبلغ عنى بوليس الأداب
إيلاف بدموع : متبعدش عنى تانى
ابتسموا جميعا وقرر يونس عمل حفلة بمناسبة شفائها وأيضا قرار سيكون مفاجأة للجميع .. طلب مالك أن يتحدث مع ملك لكى ينهى هذه الحاله
مالك : أسف إنى طلبت أشوفك بعيد عن البيت بس الموضوع مهم
ملك بحرج : اتكلم انا سامعه
مالك : بصراحه انا بحب بنت تانية و
ملك بمقاطعة : انا مقدرة صراحتك دى بس ممكن نمثل فترة إننا مرتبطين وأوعدك فى أول فرصة هنهى العلاقة
مالك : أيوة بس
ملك بجدية : شهر واحد بس
مالك : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع
أضف تعليق