
دعني أرافقك ولا أفارقك
دعني أحميك ولا أمحيك
فـأنا لا أجيد الوسطية
وأحببتك حب الأبدية 💝💝
نيرة بدموع: اول مره حضرتك تضربنى
عابد بحده: اسمعى الكلام ابعدى عن ابن عابد النجار أهله مش هيوافقوا على علاقتكم مش عندى استعداد أخسرك فاهمه
نيرة بعناد: مش من حقكم تتدخلوا فى حياتنا وتقرروا عننا
اتجهت مسرعة لغرفتها مالك بتردد: هو حضرتك تعرف ريان منين انا كتير حذرتها تبعد عنه لكن للأسف بترفض
عابد بحده: مش مهم أعرفه منين المهم تبعد عنه والا هيدمرها وإنت كمان ياريت تبعد عن البنت اللى بتحبها مش هقبل ترتبط ببنت مش معروف مين أهلها.. المفروض إنك عاقل ياترى فكرت فى كلام الناس عنك مالك بلاش أتجه لأساليب مش هترضيك
غادر وتركه حائر لأول مرة يدخل صراع لا يعلم نهايته ستكون لصالح من؟
صعد لغرفته وأبدل ثيابه وظل يفكر فيما حدث قرر أن يطمئن على كيان لانه خائف عليها
رأت هاتفها يضئ لترد سريعا: إنت كويس
مالك بهدوء: مش عارف أنا محتاجك أوى تقريباً بابا عرف عن علاقتنا
كيان بقلق: أكيد طلب منك تبعد عنى حقه يا مالك
مالك: هتدعمينى للأخر ولا أحارب لوحدى
كيان: انا خايفه عليك صدقنى مش هتحمل تتإذى بسببى
مالك: طول م إحنا سوا هنوصل لهدفنا المهم أيه أخبارك مرتاحه عندك ولا لأ
كيان بكدب: أطمن بيعاملونى كويس انا مهمتى بس أهتم بالمدام متخافش عليا طول م إنت معايا
مالك: هتيجى الجامعة بكرة ولا أيه
كيان: لأ مفيش محاضرات بكره بس هنتكلم أكيد يلا ارتاح إنت بقى ونتكلم بعدين
أغلقت الهاتف ووجدت ملك قادمة وهى تحمل كأسين عصير وضعتهم على الطاولة
كيان بحرج: ليه مطلبتيش كنت جبتهم أنا
ملك: مش حكاية يعنى المهم إحكيلى عنك أيه رأيك نبقى أصحاب
نظرت لها كثيرا لتجدها مختلفة تماماً عن أخيها ظلوا يتحدثوا معا
ملك بحماس: قريب هتتعرفى على نصى التانى من أول يوم وإحنا سوا وأسرارنا مع بعض
نظرت كيان للساعة وجدتها تجاوزت الثانية عشر هتفت ملك: الوقت اتأخر يلا ننام بقى علشان بكره عندى يوم طويل
أثناء سيرها سمعت صوت بكاء فى غرفة والدتها دقت ولم تسمع رد دخلت بتردد لتجد والدتها تحمل ألبوم صور وتنظر له ببكاء
ملك بقلق: ماما إنتى بتعيطى ليه
لم ترد عليها وضعت يدها على كتفها لتنظر لها بحزن
منار: أنا تعبت كل حاجة اتغيرت مفيش غير توتر وقلق بس
ملك بتردد: هو بابا لسه مرجعش من الشركة
منار: مش فى الشركة أنا متأكدة عارفة خايفة الشك يبقى حقيقة وقتها هموت بجد لما تعيشى عمرك علشان شخص وتكتشفى فى الأخر إنه بيخونك
ملك بحزن: ماما علشان خاطري خليكى قوية واثقة إن رجعونا هيغير كل حاجة
منار: اهم شئ إنى أطمن عليكى إنتى وأخوكى هو لسه مرجعش صح
ملك: بتصل عليه مش بيرد حتى إيلاف كمان قلقانه عليهم
منار: استنى أكلم غادة وأسالها ممكن يكون هناك
كانت تجلس فى الحديقة وتنظر للساعة كل دقيقة قلقه بسبب تأخرهم
يونس: هما مش صغيرين بلاش القلق ده
غادة بتوتر: الاتنين موبايلتهم مقفوله وتقول اهدى افرض
يونس بمقاطعة: بلاش الأفكار السلبيه دى هكلم طارق ممكن يكون عارف مكانهم
غادة بسخرية: طارق مش فاضى لمراته ولا ولاده عنده عيله جديدة مهتم بها
يونس بقلق: عيلة أيه مش فاهم معنى كلامك
غادة: طارق متجوز على منار وعنده بنت تخيل النهاردة شوفته بالصدفة فى المستشفى لما قرات اسم البنت فى الأول قلت تشابه أسماء لكن لما خرجت شوفته معاها
يونس: مستحيل طارق مش ممكن يعمل كده أنا واثق إنه بيحب منار
غادة: أنا كمان مكنتش مصدقه تخيلت إنك عارف بجوازه بما إنه صاحبك وشريكك.. يونس إنت أرجوك
يونس بجدية: حاولت معاه كتير لكن للأسف مقدرتش أقنعه.. اكتر من مره حاولت أقولك أسف سامحينى
قبل أن تتحدث وجدت هاتفها يضئ باسم منار نظرت لزوجها بحزن
منار: غادة أسفه إنى بكلمك فى الوقت ده بس الولاد موبايلهم مقفول بحاول أوصل لهم متعرفيش حاجه عنهم
غادة: انا كمان بحاول أكلمهم لكن محدش منهم بيرد
منار: إنتى قلقتينى كده والحل أيه
غادة: اهدى وهحاول أكلمهم تانى وأشوف يونس يساعدنا
منار: لو عرفتى أى جديد طمنينى
غادة بجدية: طبعا هطمنك لو فيه أى معلومة عرفتها
أغلقت معها ونظرت لزوجها بحزن: منار قلقانه على الولاد وانا كمان
يعلم أنها غاضبه منه ظل يحاول الاتصال بهم ولكن النتيجة واحده ‘ الهاتف الذى طلبته مغلق حاليا اعد الاتصال فى وقت لاحق ‘
فى القسم فاقت من شرودها على صوت وليد الذى شعر أنها تعانى من أزمه جديدة ولكن لا يعلم السبب
إيلاف بخوف: أنا متنازلة عن المحضر
وليد بصدمه: نعم إنتى بتقولى أيه لو اتنازلتى انا مش هتنازل
إيلاف وبدأت تطاردها ذكريات ظنت أنها فى طى النسيان ولكن رؤيته جعلتها تعلم ان القادم أخطر.. ركضت مسرعة للخارج ولحق بها لا يعلم كيف أنقذها من أمام السيارة لتجد نفسها بين يدية وبدأت تبكى
إيلاف ببكاء: عاوزة أمشى من هنا أرجوك
اتجهت للسيارة وكانت صامته يعلم أنها تخفى عنه شيئا من غضبه كان يقود السيارة بسرعة شديدة لتصرخ بقوة حين ارتطمدت السيارة بشجرة وبدأت تخرج الدخان نظر لها بقلق وجدها تفقد الوعى حاول فك حزام الأمان ولكن كان ذراعه مصاب بدأ الناس يقتربون ويحاولوا إنقاذهم خرج أولا ليسقط على الأرض بعد ذلك استمع لصوت إنفجار السيارة لاول مرة تهبط دموعه على وجهه حين ظن أنه فقدها.. فى المستشفى علمت غادة بوجود حادث وذهبت وهى تدعى فى سرها أن تكون ابنتها بخير وصلت واخبرتها الممرضة أن المصابين أحدهم فى العناية والاخرى فى غرفة العمليات فى حاله حرجه نظرت ليونس بقلق وذهبت للعناية أولاً لترى من هو صدمت حين وجدته وليد اقتربت منه
غادة بخوف: وليد .. وليد
نظر لها بتعب وهتف بضعف: إيلاف .. إيلاف انقذيها بسرعة
اتجهت لغرفة العمليات وجدت الأطباء يحاولون إنقاذها حاولت الاقتراب ولكن طلب أحد الاطباء منها المغادرة جلست تبكى و يونس يحاول تهدأتها وجدوا طارق امامهم
طارق بغضب: ابنى فين لو اتاذى هنسى أى علاقة بينا
يونس: اعتقد كمان بنتنا كانت معاه يعنى المفروض تتفهم حالتنا واطمن ابنك كويس
نظر بعيدا لكى لا يحدث صدام اخر بينهم علمت منار ما حدث وبسبب خوفها تجاهلت وجود طارق خاصة فى وجود ابنتهم
منار بقلق: الولاد كويسين صح اتكلموا
يونس بسخرية وهو ينظر لطارق: اطمنى وليد كويس فى العناية الدكتور قال إن حالته مستقرة
منار: طيب إيلاف أخبارها أيه أنا مقدرتش أبلغ ماما علشان متتعبش
طارق: يعنى ابنك مش مهم عندك وبتتكلمى عن بنت ـــــــــــــ
يونس بغضب: إيلاف بنتى يا طارق بلاش توصل علاقتنا للنهاية لو هختار أى شئ قصادها هى هتكسب اتفضلوا اطمنوا على ابنكم وجودكم هنا مش مهم
نظرت منار له بعتاب واتجهت لتطمئن على ابنها اقتربت منه وجدته يإن من الألم فتح عينه بضعف وجدها تبكى
وليد بضعف: متبكيش أنا كويس ماما عاوز أروح عند إيلاف هى زعلانه منى خلينى أصالحها
منار: هى فى العمليات الدكاترة مش سايبينها فهمنى حصل أيه وليه زعلتها وأنتم أطفال كنت بتغير منها لما تشوفها عندنا بس شوية شوية شفت حبكم بيكبر قصاد عينى.. وليد متسمحش لأى شئ يفرق بينكم هى محتاجة لك
بدأ ينام بسبب تأثير المهدأ الموضوع فى المحاليل المعلقة له
فى الخارج كانت ملك تقف مع والدها: هو حضرتك عرفت إزاى عن حادثة وليد وكمان وصلت قبلنا
طارق بتوتر: يونس بلغنى انا شوية وراجع خليكى مع والدتك
منار: مفيش أخبار عن إيلاف أخوكى هيتجنن علشانها
ملك بعدم تركيز: هاه مش عارفه ماما شوية وراجعه
منار: طيب هروح أطمن عليها تعالى هناك هو مش هيفوق الوقتى
خرج الطبيب بعد فترة وأخبرهم أنها انتقلت للعناية وينتظروا أن تفوق ليطمئنوا عليها
استيقظت كيان وجدت المنزل هادئاً لتسأل الخادمة
كيان: صباح الخير هو البيت هادى كده ليه
الخادمة: البيه الصغير عمل حادثة وهما عنده بلاش تقولى حاجه للهانم الكبيرة والا هتتعب لو سألت قولى أى شئ
كيان: طيب هاتى الفطار وهدخل عندها
وجدتها مستيقظة ابتسمت له لتجدها صامته
ماجدة: منار فين أول مره متعديش عليا لما تصحى ولا زهقت منى
كيان بتوتر: لا بس هما اتصلوا بها من الملجأ مشيت بسرعة أكيد غصب عنها
حركت رأسها بتردد تعلم أن هناك شيء يخفوه عنها وستعلمه
فى العناية ظلت غادة منتظرة استيقاظ إيلاف وهى خائفة انتبهت لها تحرك يدها بضعف
إيلاف: وليد إنت فين وليه المكان ضلمه
نظرت غادة للطبيب بصدمة وضعت يدها على فمها وغادرت بهدوء لتجلس على الأرض أمام غرفة العناية
عند طارق كان يطعم ابنته ليفتح الباب وقف متوتر
== مين دى وبتعمل أيه هنا
يتبـــــــــــع
أضف تعليق