
الفصل الثالث عشر
إذا كان الأمس ضاع.. فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل.. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم.. فهو راحل واحلم بشمس مضيئة في غد جميل.
استيقظ وهو يشعر ببعض الإرهاق كان يرفض أن يفتح عينه يظن أنه يحلم بكابوس مزعج ليجدها نائمه بين يديه ومختبئه داخله متمسكه به بقوه كانت يداه مقيده لم يستطيع رفع شعرها لرؤية وجهها ليشعر بحركتها الضعيفه رفعت رأسها ونظرت له بدموع
أسر بهدوء: لا أريد رؤية الدموع فى عينيك أعدك أن تخرجي من هذا المكان
شاهي بندم : أنا أسفه !! لقد خدعتني كلامك كان صحيح
أسر : لا داعي لهذا الحديث الآن إسمعيني جيداً بعد خروجك من هذا المكان أريد منكى زيارة قبر أسرتى وتخبريهم أننى انتقمت لهم ولست نادم على شئ وإن عاد الزمان مره أخرى سأفعل ما فعلته .. إذهبى لأسرتك هم بحاجه شديده لكى أخبرى والدك أنى لم أقصد إبعادك عنهم كل شئ حدث أنا أحببته .. إن بقيت على قيد الحياة ستكون ذكرياتنا هى سبب حياتي أنا أحبك
قبلها فى جبينها ليقتحم رياض الغرفه وينظر لهم بغضب قام بإبعاد شاهي عمه وقيد يدها ليعود له ويركله بقوة لتصرخ عليه وتطلب منه أن يتركه عاد لها مره أخرى
رياض بسخرية : اصمتى !! لن يستطيع أحد إنقاذك تلك المره تتذكرين رحلة المدرسة أنا صاحب هذه المدرسه واخترت هذا المكان لكى أتخلص منكى ولكن أتى هو وانقذكى
اتجه ل أسر وعاد بركله مره أخرى وهتف : هو أنقذكى مرات عديدة لكن تلك المره لن يستطيع فعل شئ لكى لأنه سيدخل السجن سوف أرسل للشرطه وأخبرهم أنك أنت السفاح .. وبسنت أيضا كانت مهمتها أولاً إبعادك عنه وبعدها قتله لكن علم أنها ابنتى بالتبني وقتلها كيف توقعت أنى سأتركگ تعيش بعد كل هذا ؟؟
بدأ يقترب من شاهي وينظر لها بشهوه كبيرة وانتصار وسط صراخ أسر أن يتركها ولكن لم يستمع له .. ابتعد عنها وكانت ترجف من الخوف لقد فقد قوته لم يستطيع الذهاب إليها بدأ يضحك بقوة عليهم
ليكمل : فى النهاية أنا من سأنتصر سوف أدمر باقى أسرتك
غادر الغرفه لتتجه إليه نظرت له بألم ولوم نعم لامت نفسها لأنها المسؤوله عن وجودهم فى هذا المكان .. ظلوا طوال اليوم بلا طعام أو شراب نظر لها
أسر بضحك : فى السابق كنت أسخر منكى بسبب عدم تعليمك الطهى ولكن اليوم أشتهى هذا البيض وتلك الجبن التى كنتى تعديها مع قطع الطماطم الصغيرة
شاهي بغضب : أتسخر منى الآن حقك ولكن أنا جائعة يا رجل أطلب منهم أن يحضروا أى شئ لأتناوله
أسر : ولما لا ماذا تريدى أن تتناولي يا صغيرتي أطلبي وسأحضره لكى بالطائرة الخاصه
بدأت تضربه بغضب لتجده ينظر له بتعب شديد لتمسح بيدها وجهه بعد فترة دخل إليهم أحد الرجال الذي تحدث بسخرية
__ أعلم أنكم جائعون تناولوا الطعام
نظروا له بهدوء ليغلق الباب ظلت تنظر للطعام واقتربت منه لتأخذ قطعة خبر لكن صرخ أسر عليها
أسر بحده : اتركى هذا الطعام من الممكن أن يكونوا وضعوا فيه شئ
نظرت له وعيناها ممتلئه بالدموع : أنا حقاً جائعة !!
نظر لها بترجي : لا أفضل الموت من الجوع عن تناول هذا الطعام اتركيه
ليجدوها تقتحم الغرفه عليهم عادت شاهي للخلف تختبئ خلف أسر ونظرت له بخيبة أمل لقد وثقت بها ولكن كان محق فى رأيه
أسر باستفهام : ماذا تريدي الآن ؟؟
جيهان بغموض : أنت من بدأت تلك المعركه إن كنت تظن أنك ستخرج من هنا هذا لن يحدث
أسر وهو ينظر ل شاهي : تلك صديقتك التى عارضتيني من أجلها لقد خانتك
شاهي بحزن : لقد أخطأت حقاً !!
جيهان بسخرية : الليله سينتهى كل شئ لا تقلقي
أسر بغضب : ولكن تذكرى أن والدتك فى منزلي
جيهان بابتسامه : أتظن أنها والدتى حقاً هذه لعبة لقد خدعتكم جميعا .. الموجوده بمنزلك ليست والدتي
أسر بمكر : أعلم أنها ليست والدتك لقد لعبتي مع الشخص الخطأ .. والدتك الآن مع رجالي وأخبرتهم إن لم تعد شاهي أن يقتلوها حتى والدك لن يستطيع العثور عليها
جيهان بغضب : سأقتلها أعدك إن لم أعثر على والدتي سأقتلها أمامك
غادرت غاضبه بينما نظرت له شاهي بتعجب وصدمه
شاهي : أخبرني الحقيقه !!
أسر وهو يحاول الجلوس : منذ عودته وأنا أجمع معلومات عنه وعلمت أن زوجته مريضه ولا تستطيع السير ظللت أتتبعه حتى علمت مكانها وكانت مغامره كبيرة أن أجعلها بين يدي .. بعد ما حدث تلك اليوم وتلك السيدة التى ادعت أنها والدتها تأكدت أن هناك شئ يخطط ولأن طفلتي ذكية وقعت فى شباكهم
شاهي بندم : أنا أسفه ولكن كيف سنخرج من هنا ؟؟
أسر بهدوء : لا أعلم دعينا ننتظر
عاد من عمله واقدامه لا تكاد تحمله فمن جه ماحدث لابنه ومن أخرى ما علمه عن علاقة رياض علام بقضية أخيه واخيرا ابنته التى دائما يفكر بها
وصل إلى بيته وجد ملك فى انتظاره وعلامات القلق تعلو قسمات وجهها
اتجهت إليه ويبدو عليها التوتر وهى تقول له
انور جائت شاهى إلى واعطتنى هذا الملف وطلبت منى انا اعطيه لك اذا تأخرت أو اختفت
اخذ انور الملف من ملك وجلس يتفحصه ويقراه
يا اللهى ما هذا كانت كلمات قليله لفظها انور وعلى وجهه علامات الصدمه مما يقرأه فى هذا الملف
خرج من بيته بسرعة البرق لم ينتبه إلى ملك هى تنادى عليه
ركب سيارته واسرع إلى بيت أسر
يااللهى هل كافة هذا الملف حقيقه أخذ يحدث نفسه وهو فى السياره
علم من الملف أن أسر هو ابن أخيه الراحل
وايضا هناك اوراق ودلاءل تدين ذلك الجبان رياض علام
لابد أن أتأكد بنفسى من المعلومات حتى اعرف الحقيقه كامله تلك الكلمات تحدث بها انور وهو فى طريقه الى بيت أسر.
وصل أنور الى منزل أسر
وجد بعد الرجال يقفوا فى الخارج وسمحوا له بالدخول
دلف إلى البيت بعد أن فتحت له غاده والدة جيهان
رحبت غاده بأنور الذى سألها سؤال مباشر لا يتحمل الكذب
ماذا تريدى انتى وابنتك من أسر ؟
بصوت مرتعش ونبرات خائفه إجابته غاده
انا لا اريد شئ من أسر
ولكن رياض هو من اجبرنى انا وابنتى ان نتقرب من أسر لكى نساعده على الانتقام منه
هنا وضحت الرؤيا لدى انور وتأكد أن رياض هو من دمر حيات أخيه
طلب انور منها أن تدله على غرفة أسر الذى دخلها وأخذ يبحث فيها عن شئ جديد يساعده فى القضيه
وجد مجموعه من الصور تجمع أخيه وعائلته وأخرى تجمعه مع أخيه وأخرى تجمع أسر وشاهى وهى صغيره وأخرى وأخرى
كان فى حالة صدمه شديدة بعد رؤيته لصور شاهي وهى صغيرة إذن ابنته كانت برفقة ابن أخيه طوال هذه السنوات كيف لم يستطيع التعرف عليهم ؟؟
وما علاقة أسر بالسفاح لا لابد أن هناك أمر غامض يرفض أن يصدق أن أسر هو السفاح صراع بداخله ولكن كل هذه الإجابات لن يستطيع الحصول عليها قبل العثور عليهم
خرج من الغرفه واتجه الى غاده
سألها بلهجه أمره
اين يمكننى ان أجد رياض ام تستطع أن تكذب عليه
بصوت مرتعش من الخوف إجابته وذكرت له الاماكن التى يرتادها رياض
خرج انور من بيت أسر واتجه إلى رأيسه فى العمل وقدم له كل المستندات التى تدين رياض علام ويخبر رئيسه أن ابنته مع رياض علام ويريد أن يذهب إليه لكى يحمى ابنته وابن أخيه .
المدير : خذ معك قوه كبيره ولكن كن حذر المعلومات التى حصلنا عليها تبين لنا أنه شخص ماكر ولن يستسلم بسهولة انتبه لنفسك جيداً
غادر المكتب برفقة حسن بعد أن بدأوا بالتحقيق مع غادة وأخبرتهم عن عدة أماكن يكون فيها
دخل عليهم الغرفه وهو غاضب ليضع المسدس على رأس شاهي
رياض : أخبرني أين زوجتي وإلا قتلتها
أسر بهدوء : أتركها تغادر وبعدها سأخبرك
بدأ يقترب من شاهي ومزق ثيابها وهو يصرخ عليه أن يتركها
رياض بحده : سأعتدى عليها أمامك بعد ذلك سأقتلها وأنت ستلحق بها
أسر بغضب : أقسم لك ستكون نهايتك إن حدث لها شئ
بدأ أنور بالبحث فى عدة أماكن وبدأ يشعر باليأس والفشل هذه المره سينتهي كل شئ ولكن كان حسن يدعمه طوال الوقت وصلوا للمكان بحذر ليجدوا رجال كثيرة يحرثوا المكان ليطلب دعم له وبدأت المواجهه الخارجيه بالفعل نجحوا فى القضاء عليهم ليدخل أنور بهدوء وهو يستمع لصراخ شاهي لكن فجأة توقف بعد أن سمع صوت الرصاصة عجزت قدمه عن السير خطوات أخرى
يتبع
أضف تعليق