
الفصل الحادي عشر
وددت أن أكون الشيء الأساسي في حياته، شيء يبقيه عائماً فوق بحر الآمال، وبدلاً من ذلك كله، أصبح مرساتي التي أتعبتني من الغرق. “أماندا غريس”
خرج من المنزل لن يستطيع البقاء معهم فى المنزل كان يسير فى الخارج ذهاباً وإياباً بينما فى الداخل تقف لا تعلم ماذا تفعل ؟؟
جيهان بهدوء : هذا السر الذى أخفيه عن الجميع إن علموا أننى ابنة رياض علام سيبتعدوا عنى ومن الممكن أن يخرجونا من المدينة
غادة بحزن : لن يتركنا نعيش بسلام بعد الآن .. سنذهب بعيداً حتى لا يتعرض لكم من أجلنا
شاهي بهمس : هو عاد من أجله ولن أسمح له بارتكاب جرائم أخرى يكفى قتل وتدمير
وقفت غادة لترحل ولكن منعتها وهتفت : ستظلوا هنا وسنجد حل معاً انتظروا هنا سأعود بعد قليل
وجدته يسير ويبدو عليه الغضب وقفت حائره لا تعلم كيف ستقنعه أن يظلوا معهم اقتربت منه وظلت صامته
نظر لها ثم نظر للسماء : أخبريني أنهم رحلوا لن أستطيع تحمل وجودهم هنا للآن أرى أحلام مزعجه
قاطعته بتردد : ليس لديهم مكان يذهبوا إليه دعم يجلسوا هنا حتى لا يتعرض لهم
أسر بسخرية : وهل تظنى أنه سيتركنا إن ظلوا معنا ؟؟
إذا كان فعل فيهم هذا فى منزلهم كيف سيتعامل معهم الآن وهم معنا ؟؟
أعتقد أنها فرصة جيدة له ولما لا أظن أنه فعل كل هذا لهدف ما
شاهي بتركيز : ماذا تعني بحديثك هذا ؟؟
أسر بهدوء : يريد أن تكوني تحت قبضته .. يريد نهايتي
شاهي بطمأنيه : لقد تركت أسرتي وعدت إليك حينها لا أعلم ما فعلته إن كان صح أم خطأ لكن هنا وفى هذا المنزل وجدت الشئ الذى لم أجده هناك .. وجدت نصفى الأخر أنا طفله فى عين الجميع معك أشعر أننى وجدت عالمي الخاص مع كل مرحله أتخطاها معك تكون هناك ذكريات فى قلبي من حقي أنا فقط وغير مسموح لأي شخص بالاقتراب منها .. أخبرك أمراً كنت دائماً أسمع عنك الحكايات الخيالية والبعض كان يوصف ملامحك كأنك شخص بشع وترتدى ملابس مخيفه لكن حين رأيتك كنت أود أن التقط لك عدة صور حتى أشاهدهم بعد رحيلك لكن للقدر رأي أخر جعلني أختبئ معك وسأظل معك للنهاية .. ليس من حق أى شخص أن يفصلنا عن بعضنا البعض وإن أراد الحرب مرحبا سننتصر
ضمها بقوه وهتف : لن أسمح لكى أن تكونى طرفاً فى هذه المعركه من البداية كان علي حمايتك وسأظل هكذا حتى النهاية .. دعينا نجد لهم منزل أخر
تعلم مدى خوفه عليها ولن تستطيع أن تطمأنه دخلوا معا وذهب لغرفته دون أن يتحدث معهم وطلبت منهم أن يرتاحوا للصباح
كان ينتظر رجاله ليخبروه أن الخطه تسير بشكل جيد ويبتسم بشر يجب أن ينهي كل شئ هدفه ليس أسر فقط بل أنور وأسرته أيضاً يريد الانتقام منهم بعد ما فعلوه مع والده القصه قديمة من الأجداد ولن تنتهي حتى يقضي عليهم جميعاً
ريان : سيدي لقد تم كل ما خططت له هم الآن فى منزله ولكن أنا خائف
رياض بهدوء : فى عملنا هذا إياك أن تسمح للخوف أن يسيطر عليك حينها لن يكون لك مكان بين الكبار .. أنت خليفتي وزوج بنتي المستقبلي يجب أن نُؤَمن حياتنا القادمه لقد قُتِل والدك بسبب هذه العائله جميع من فى المدينة يخافون من السفاح ولا أحد منهم رآه للآن هو يريدنا ويحب أن نجعله ينتظر حتى الوقت المناسب
ريان باستفهام : ألست تشعر بالقلق من وجود جيهان فى منزله
رياض : فى السابق أخبرك وبكل تأكيد أنه لم يكن يتركهم على قيد الحياة دقيقة واحدة لكن الآن لن يفعلها .. تلك الطفلة استطاعت أن تسيطر على قلبه حاليا كل خوفه عليها فقط ولذلك مهمتك أن تحاول الاقتراب منها عن طريقها سيكون أسر تحت رحمتنا من الآن ستبدأ المعركه
ريان بتعجب : تترك ابنتك فى منزل عدوك وتريد أن تجعلها تساعدك أتظن أنه لن يكتشف الأمر
رياض : سيعلم ولكن حينها ستكون شاهي معنا وهو أيضاً الخطه تسير كما خططت لها
تركه واتجه لغرفته وهو ينتظر الوقت المناسب لتنفيذ الخطه بينما ريان يتابعه بغموض وهتف بصمت : هذا العالم مخيف واظن فى النهاية سنخسر كل شئ وأيضاً حياتنا
أستيقظت شاهي فى الصباح وجدت جيهان تجلس فى الخارج تحدثت معها قليلاً وذهبت لغرفة أسر لتخبرها أنه فى الحديقه اتجهت إليه وجدته ينتظرها فى السيارة
شاهي بهدوء : أين ستذهب الآن ؟؟
أسر وهو ينظر بعيداً : اليوم موعد التدريب الأخير سنذهب أم ستظلى برفقتهم
نظرت للمنزل وأعادت نظرها له : انتظر سأخبرهم برحيلنا واعود لن أتأخر
أسر : أغلقي غرفتك بالمفتاح وأى شئ مهم أخفيه لكى لا يعثر عليه أحد
شاهي بدهشه : تتحدث وكأنهم لصوص إهدأ يا رجل
بعد عودتها هدأ قليلاً لأنها لم تسأله عن المكان بينما فى غرفتها أعدت حقيبة صغيرة و أغلقت الباب لتتذكر حديثه أن تغلقها بالمفتاح ولكن لم تفعل أخبرتهم أنها ستقضي اليوم خارج المنزل وتعود غدا لينطلقوا بعد ذلك
كان فى غرفته وتذكر أخر شجار دار بينهم حاول الاتصال بها لكنها لم ترد عليه وهو يتابعها بعينه تنظر للهاتف وفى النهاية أغلقته تماماً ليلقي هاتفه على الفراش لتدخل والدته إليه
ملك : ألم تخبرني ما سبب تلك الحاله التى تمر بها ؟؟
رائد بهروب : أنا بخير يا أمي لا تقلقي فقط أشعر بالقلق لأنه العام النهائى وأريد أن أحصل على تقدير حتى أكون معيد
ملك : سأنتظر حتى تأتى وتخبرني بالحقيقة .. إن كانت هناك فتاة فى حياتك سأكون سعيدة كثيرة خاصة لو كانت شاهي
رائد بذهول : أمى يكفي تحدث فى هذا الأمر ليس هناك فتاة فى حياتي و يكفى التحدث عن شاهي أظن أنكم مغرمين بها وانا ليس لى أى وجود
ملك وهى تضع يدها على رأسه : أنت ابنى وأكثر شخص يهمنى فى هذه الحياه كل ما فى الأمر أنها تذكرنا بشقيقتك
رائد بغضب : شقيقتي !! شقيقتي يكفى تحدث عنها لقد ماتت منذ زمن ولكن تريدون أن تعيشوا فى سراب ابنتكم لم تعد موجوده أنا فقط معكم أم تريدوا أن أرحل أنا الآخر
غادرت الغرفه غاضبه ولم تتحدث معه ليلوم نفسه على ما تفوه به بعد مغادرة ملك جلس رائد بداخل غرفته تنتابه حاله من عدم الاتزان والاعياء الشديد بسبب تأخره عن تناول تلك الجرعه اللعينه من ذلك المخدر .
بايدى مرتعشه استطاع أن يتصل
بذلك الشخص الذى يعطى له تلك الجرعه المسمومه والتى تعد له نجاته من تلك الآلام
واخيرا اجابه الطرف الآخر
رائد بترجى : ارجوك ارجوك انا اريد تلك الجرعه لم اعد احتمل الالم
انتظر الشخص بعض الوقت ثم اجابه ببرود : حسنا سأحضر لك الجرعه ولكن سوف تدفع ضعف المبلغ السابق
اجابه رائد بصوت مرتعش ملهوف : ححححسناا انا موافق اين اقابلك
تسائل رائد
أخبره الشخص الآخر عن مكان وموعد المقابله.
بعد فتره ليست بقليله تعمد ذالك المجهول أن يطيلها لهدف عنده لكى ينفذ رائد مايطلبه منه دون نقاش
وصل الشخص إلى مكان المقابله
جرى عليه رائد بلهفه وقد أصبحت حالته يرثى لها بسبب تأخر موعد الجرعه
ارتسمت ابتسامه صفراء على وجه ذلك الشخص وهو يرى لهفة رائد وهو يأخذ منه ذلك الكيس الصغير
أخذه منه بعد ان اعطاه له وهو ينظر له نظرة تشفى ويقول له
سوف أعطيها لك ولكن عليك أن تنفذ طلبى
اجابه رائد وهو ينظر إلى ذلك الكيس الصغير الذى به خلاصه من ذالك الالم :
موافق على اى شئ
أعطى له الكيس ليأخذه بيده ويفرغ ما به على ظهر يده ويستنشقه
بعد فتره وجيزه رسمت على وجهه علامات الارتياح
أعطى ذلك الشخص لرائد حقيبه بعد أن أخذ منه ثمن الجرعه
أعطى له تلك الحقيبه
وقال له ذالك الشخص
اريد منك يا رائد أن تصل هذه الحقيبه إلى هذا العنوان وسوف أعطى لك فى المقابل جرعتين من المخدر
اخذها رائد وهو ينظر ايه وقال : حسنا سأوصله ولكن ستفى بوعدك وتعطى لى الجرعتين ضحك ذلك الشخص
ٱوم له بموافقته
كان هناك من يصور رائد وهو فى ذالك الموقف حتى يستغله ويضغط على أبيه
فى مكتبه يتابع قضيه مهمه ليرسل له فيديو على هاتفه كادت أن تخرج عيناه من مكانهما وهو يرى ذلك الفيديو الذى أرسله له رياض وهو يرى ابنه يتعاطى المخدرات لم يعد يشعر بقدماه تحملانه من هول الصدمه آفاق من ما هو فيه على اتصال من رياض علام
اجاب انور على الهاتف بايدى مرتعشه : ماذا تريد يا رياض ؟
ضحك رياض ضحكه ساخره وهو يجيب
: هل أعجبك الفيديو ؟
اجابه انور : ماذا تريد يا رياض ؟؟
ومن سجل هذا الفيديو لابنى ومن فعل هذا بأبنى ؟؟
ضحك رياض ساخرا من انور : نعم هذا ابنك الذى أصبح مدمنا للمخدرات تخيل لو عرف أحد شاهد أحد هذا الفيديو ماذا سيكون موقفك وانت رجل قانون والأن أصبح ابنك خارج عن القانون
ثم ضحك بشر
ابتلع انور ما بحلقه من غصه وهو يسأله
: ماذا تريد يا رياض ؟؟
ابتسم رياض بشر واجابه وقد وصل لما أراد : اريدك أن تتخلى عن القضيه وتخرج منها إلا سأسلم هذا الفيديو للمسؤلين ويكون مصير ابنك السجن وانت انتهاء تاريخك المشرف وأيضاً هناك شئ سيحدث الليله أريد أن يتقيد ضد السفاح ككل مره
شعر انور بمدى الهزيمه والانكسار وهو يوافق رياض على ما طلبه منه .
وصلوا عند مطعم و تناولوا وجبه سريعه وفضولها أصبح أقوى من السابق تريد أن تعلم أين سيذهبوا ؟؟
مازال غاضب منها وقف و امسك معصمها يخطو بها خطوات سريعه حتى دلف بها إلى تلك السيارة اجلسها بجواره ولم ينطق بكلمه واحده
اخذت تنظر له ولوجهه علها تستطيع قراءة ما يدور فى عقله ولكنها فشلت
بعد برهه من الزمن لم تستطيع مقاومة فصولها وانفلت السؤال منها
أسر إلى اين نحن ذاهبان ؟
نظر لها ولم يبدى لها اى رد
ظفرت بضيق ونظرت له نظرة عتاب
ليرق قلبه لها ويجيبها
شاهى سوف نذهب إلى مكان كى نتدرب فيه واعلمك كيف تدافعين عن نفسك
نظرت له نظره سريعه خاطفه وسألته نتدرب
أومأ لها برأسه واكتفى بهمهمات صدرت منه
بعد مده وصلو إلى ذلك المنزل الذى يقع على شاطىء البحر كان المنظر خلاب أدارت شاهى رأسها فى المكان وسألته : هل هذا هو مكان التدريب ؟
أجابها بنعم واكتفى
انقضى معظم النهار وهو يعلمها فنون القتال المختلفه وفنون الدفاع عن النفس
كانت شاهى سعيده بهذا اليوم وبٱسر الذى أخذ يعلمها أدق التفاصيل ولا يتركها حتى تتقنها حتى حمل السلاح علمها ذلك بإتقان
حل الليل
أخبرها أسر أن عليهم المبيت فى هذا المنزل
وافقت شاهى وذهبت إلى إحدى الغرف حتى تبدل ملابسها وتأخذ قسط من الراحه بعد هذا اليوم الشاق
بينما أسر ذهب ليفعل مثلها ويطلب لهم الطعام
حين هم وأخذ الهاتف لكى يطلب الطعام سمع حركه غير عاديه وهمهمات ضعيفه خارج المنزل
نظر أسرخارج المنزل وجد رجال كثيره حول المنزل
ركض بخوف إلى شاهى
واخذ يدها وأشار لها بسبابته الا تتكلم وهى فهمت عليه
أعطاها سلاح فى يدها ومسك هو الآخر سلاح
وقبل أن يتسلل ليخرج بها من المنزل هجم عليه أحد الرجال
دفع أسر شاهى إلى الخلف واشتبك مع الرجل وأخذ أسر يضربه حتى كاد الرجل أن يفقد صوابه حينها وضع سلاحه على رأسه لينهى أمره إلا أنه توقف حين سمع هتافها
هتفت بدموع : لا تقتله يكفى .. من أجلى أترك الأمر للقضاء والقانون
تحدث بغضب : إن تركته سيفعل معك مثلهم هو شيطان .. لقد عاش حياته بينما أنا كنت شريد فى الشوارع .. لا تعلمى شيئاً عن حياتي أنتى تري الشئ الجيد لم تري كيف يعيش طفل صغير فى الشوارع ويعمل فى أى شئ لكى يحصل على طعام .. كنت أبحث فى القمامه عن الطعام الفائض لكى أكله .. لن أتراجع هيا اذهبى لوالدك وأخبريه أننى السفاح وأنكٍ كنتي معى الفتره السابقه اخرجي ولا تعودى مجدداً
كان يتحدث وهو يتنفس بصعوبه لم تتوقع مطلقاً أن تكون حياته بهذه الصعوبه وقفت وأحضرت له الماء ليلقى الزجاجه على الأرض لن يتراجع أما أن يقتل أو يُقتل
نظر لها بألم : هذه المره سأقتله أمام الجميع .. هيا عودى لأسرتك الحقيقيه لن أريد رؤيتك مره أخرى
فى لحظه سمع لصوت إطلاق النار عليهم فى الداخل نظر لها : رأيتي إن تركته سيقتلنى بكى هذه المره .. اذهبى وتذكريني دائما
جذبها من يدها ليتجه بها من الباب الخلفي ولكن كان محاصرين المنزل من كل الاتجاهات
نظرت له بخوف شديد عليه : أنا معك سنكمل هذه المعركه معاً هيا لنواجههم معا
حملت معه ســـ~لاحه وبدأوا يردوا عليهم ليسقطوا فى النهايه على الأرض معا
يتبع
أضف تعليق