طفلتي والسفاح

الفصل الثاني

عاد لمنزله متأخرا بعد أن كثف البحث فى المدينة فى البحث عن طفلته ولكن فشل واعترف لنفسه أنها المهمه الأولى التي لم يستطيع تحقيق النجاح فيها .. وجد زوجته تجلس تحمل طفلها نظر لها بعتاب ثم اتجه لغرفة طفلته ليجدها فارغه ظل يتذكر ابتسامتها ودموعها حين يعود مصاب بعد قيامه بأى مهمه وأيضاً حين تقف له على الباب ولا يدخل حتى يعطيها الشيكولاته الخاصه بها وحين يخبرها أنه نسى تنظر للأرض بحزن لتبتسم حين تجده يخرجها من حقيبته .. اقتربت منها زوجته ليرفع يده لكى لا تتحدث معه لينام سريعا على الفراش وهو يضم لعبة خاصة بها لتغادر الغرفه سريعا سمع صوت بكاءها ولكن هذه المره لم يذهب إليها كعادته حين يجدها يبكي يضمها لتهدأ سريعاً لقد أخطأت فى الحق الجميع ..

عاد للمنزل وكأنه نسى أمر الطفله بعد أن بدل ثيابه وبعد خروجه وجد الصورة ليدخل لغرفتها وجدها فارغه بحث عنها فى الداخل والخارج أيضاً لأول مرة يعيش هذا الإحساس من سنوات فهو قد ألغى قلبه ولكن ملامح هذه الصغيرة قد فتحت جراح الماضي قرر البحث عنها لن يسمح لشئ أن يصيبها سيجدها ويعيدها لأسرتها ويعود كالسابق ولن يسمح لمشاعره أن تسيطر عليه مره أخرى .. كان يسير وبيده كشاف ليضئ له لقد أصبح الوقت متأخراً ليسمع صدى لصوت صراخ .. ليسير بسرعه وقف أمام المنزل بعد أن أصبح الصوت واضح قام بالدق على الباب ليصمتوا من بالداخل وقاموا بوضع لاصق على فمها لكى تصمت .. ليقرر البحث فى مكان أخر عدة خطوات فقط ليشعر بدقات قلبه السريعه ليعود مره أخرى ولكن بطريقة مختلفة ..

استيقظ أنور على صوت رنين هاتفه ونظر للهاتف ليجد رقم صديقه ولكن فصل ليعاود الاتصال مره أخرى ليرد عليه
حسن : أنور تعال سريعا لهذا المكان سأرسل العنوان لك فى رساله
أنور بخوف : ما الأمر ؟؟ هل وجدتم شاهي أو علمتم شيئاً عنها ؟؟
هيا أخبرني رجاءاً
حسن : إهداء يا رجل لقد وعدتك أن نجدها قريباً .. لكن حدثت جريمة أخرى لكن هذه المره ليس قتيل واحد بل ثلاث
أنور : من أخبركم عن الحادث ؟؟
حسن : من غيره ولكن هذه المره أرسل من رقم أحد القتلى وكتب شيئاً مختلفاً
أنور : تحدث ماذا قال هذه المره ؟؟
فتح حسن الهاتف ليقرأ الرساله : هذه المره مختلفه ولو تأخرت قليلاً كنت سأحرق المدينة بأكملها .. لست نادم وحينما أخذ حقى سأكون أمامكم مرفوع الرأس
تعجب أنور من محتوى الرساله ليبدل ثيابه ويتجه للعنوان ولكن قبل خروجه وقفت أمامه زوجته وهى تحرك يدها بتوتر
ملك بخوف : ما الأمر ؟؟ ولما تخرج فى هذا الوقت المتأخر ؟؟
أهناك أمر جديد خاص بابنتى
أنور : يبدو أنكِ نسيتي انى ضابط شرطه ومهمتى إنقاذ الناس يا زوجتي
قال هذا وغادر تعلم أن هذه المره خطيئتها كبيرة تدعو أن تعثر على طفلتها استمعت لنداء ابنها لتذهب إليه

وصل أنور للمكان ليجد المكان ممتلئ بالجنود وقف صامتاً بعض الوقت ليأتى إليه حسن
أنور : هل هناك شئ جديد أم لا هذه المره أيضا ؟؟
حسن : وجدنا أثار أقدام لطفله صغيرة وأيضاً لشخص كبير من المؤكد أنه القاتل .. لكن السؤال من هذه الفتاه وما علاقة القاتل بها ؟؟
وكيف استطاعت الهروب منه ؟؟ هذا اللغز غريب جدا
أنور بانتباه : من المؤكد أن الطفله استطاعت الهرب وأتت لهذا المكان ولكن لا مستحيل .. ألم تعثروا على أى فتاة هنا إن كان ما أفكر فيه صحيح ستكون كارثه
حسن : قد يكون توقعك صحيح لذلك قتلهم قبل أن يفعلوا لها شئ هناك شئ غامض فى هذه القضية
أنور وهو يسير مع الخطوات : حسن ابنتى معه أنا واثق يجب العثور عليه سريعاً إفعل أى شئ
وصل للطريق وهنا اختفت الآثار ليعود من جديد أخذوا القتلي لكى يقوم الطبيب الشرعى بإعطاء تقريره .. لم يعود لمنزله بل اتجه لمكتبه وهو يفكر فى هذا الشخص لما ترك الفتاه معه وأنقذها مره أخري من حادثة كانت ستفقدها حياتها


كان يقود السيارة بغضب وهو يتزكر ما حدث هذه المره استطاع إنقاذها كان سيحدث له شيء إن تعرضت لأى أذى .. بينما تجلس هى صامته وتنظر للطريق كان وجهها به بعض الكدمات وشعرها مبعثر وقف أمام أحد الصيدليات الكبيرة هذه المره أغلق باب السيارة بالمفتاح عاد بعد أن أحضر لها بعد الأدوية وجدها تنظر اتجاه سوبر ماركت ليحضر لها بعض الحلوى لتنظر له بابتسامه بعد فتره وصل للمنزل حملها ودخل بها وضعها على الفراش وأحضر لها فستان بدل الذى ترتديه خاصة بعد تمزقه أعطاه لها وذهب ليحضر بعض الأطعمه ليتناولوها معا ..
جلس جوارها وبدأ بإطعامها ولأول مره يبكى نظرت له بحزن لتقترب منه وتمسح دموعه بيدها الصغيرة
أسر بهدوء : غدا فى الصباح سأعيدك لأسرتك
حركت رأسها بصمت وحمل الطعام لتنام على قدمه تركت الفراش واتجهت إليه ليبتسم بحزن وبدأ يسترجع الساعه الماضيه |
بعد عودته للمنزل سمع صوتها تصرخ وبدون تردد فتح الباب بسلاحه ليجد إثنان يقتربوا منه ليهاجموه ولكن كان سريع ليقتلهم معا سمع ولكن كان المسدس بدون صوت ليفتح الباب بقدمه حين رآه يحاول الاعتداء عليها لم يقتله كاصدقائه بل بالسكين طعنه من الخلف وقام بقطع رقبته ليتناثر الدم عليه وعليها حملها بعد ذلك وذهب سريعا

استيقظ فى الصباح ليجدها تبتسم له تعجب بسبب عدم حديثها معه منذ أمس ليجهزها لكى يعيدها لأسرتها وبعد وصوله أمام المنزل قرر عدم النظر لها ليسمع لصوت الباب يغلق غادر سريعاً لكى لا يأخذها مره أخرى وتلك المره لن يعيدها إليهم .. عاد لمنزله ليجد فستانها حمله بين يده وبدأ بالبكاء كطفل صغير ليسمع صوت دق على الباب وحين رأى الزائر ابتسم من بين دموعه

يتبع

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ