
بدأت القصة حينما كانت الفتاة تلعب فى الحديقة لتقف خائفة حين شاهدت جريمة قتل .. شاهدته يقف ويشهر سلاحه على الضحية التى لم تخاف منه لا تعلم كيف أتت بهذه القوة لتكمل هذا المشهد المروع .. لمح القاتل خيال فتاة صغيرة ليلتفت لها لتركض بخوف لا تعلم أين تختبئ حتى لا تصبح هى الأخيرة ضحية جديدة لسفاح المدينة كما يلقبونه لتجد سيارة تقف فى الشارع دارت حولها بخوف لتفتح الباب الخلفي وتختبئ فى الداخل .. كان يسير بقلق حتى الآن لم يستطع أحد التعرف عليه لأنه يرتدى قناع على وجهه ولكن هذه المره كان الطريق هادئا ليقف بدون خوف أمام الضحية ويقتلها ببرود لتأتى هذه الصغيرة وتهدد عرشه .. بعد فشله فى العثور عليها ليعود سريعا لسيارته ويقودها ويغادر المكان بعد أن سمع صوت صفارات سيارات الشرطه التى وصلت للمكان وبدأوا بالتحقيق والبحث عن هوية القاتل ..
تبحث بخوف عن ابنتها لا تعلم لما هذا الخوف الذى احتاجها بعد أن سمعت عن الحادثه وخاصة تذكرها حديث ابنتها بعد كل جريمة لتحاول الاتصال بزوجها ولكن هاتفه مغلق ..
نظر للمعاونين له وهو يجوب المنطقة عله يجد شئ يساعده فى البحث ولكن كانت الصدمه حين شاهد سلسلة طفلته على الأرض ليحملها بخوف حاول الهدوء حتى لا يفكر فى أى شئ سئ ولكن فشل ليحدث زوجته ..
سمع صوت بكائها ليتأكد أن طفلته فى خطر
ملك بدموع : أنور لقد أختفت شاهي أرجوك أعد لى طفلتي !!
انور بعدم تركيز : أين اختفت لقد كانت تلعب فى الحديقه هذا ما أخبرتيني به عندما تحدثت معك من العمل !!
ملك بخوف : كانت تلعب هى وشقيقها ولكنها لم تعود للآن قلبي يخبرني أن حدث لها شيء
أنور : أين رائد ؟؟
ملك : رائد هنا عاد حينما لم يتمكن من العثور عليها أثناء لعبهم
ليغلق معها الهاتف ويخبر رئيسه فى العمل باختفاء ابنته و توقع أن تكون بقبضة القاتل بدأت قوات الشرطة بالبحث عن الطفلة .. وعاد أنور للمنزل ليحاول معرفة ما حدث برفقة ضابط صديقة وعند وصوله اقترب من زوجته ونظر لها بعتاب لأنها تركت أطفالها يلعبون فى الخارج وحدهم واتجه ل رائد الذى بدى عليه الخوف جلس جواره وضمه بحب وخوف مشاعر متناقضة
أنور وهو يرفع رأس رائد بيده : أخبرني بكل ما حدث من البداية لحين اختفاء شقيقتك
رائد ببكاء : كنا نلعب معا واختبأت منها لتبحث عنى ظللت فى مكانى خاصة بعد سماعي صوت المسدس وخفت كثيرا .. انتظرت أن تعود أو تنادى علي ولكن بدأ الخوف يداهمني و توقعت أن تكون عادت للمنزل ولكن حين أتيت لم أجدها .. أبي أرجوك أعد إلي شقيقتي
عمر : ستعود شقيقتك اهدأ ولكن أريد أن تخبرني شيئاً .. هل رأيت القاتل أو شاهدت ما فعله مع الضحية
رائد برفض وهو يحرك رأسه : لا لقد اختبأت فى الحديقه
وقف أنور وهو يتوعد هذا المجرم الذى يرعب سكان المدينة وغادر سريعا لمقر الشرطه ….
بينما وصل القاتل بسيارته لمنزله الذى يكون فى أطراف المدينة ونزل لينتبه لطفله تجلس فى الخلف على الأرض اقترب منها بهدوء وحملها بعد أن وجدها نائمة ودخل منزله وضعها على الفراش ونظر لها بتعجب لما تركها على قيد الحياة بعد أن رأته غادر الغرفه وقرر الذهاب مره أخرى لمعرفة من تكون تلك الطفلة .. عاد لهذا الشارع مره أخرى ووجد قوات الشرطة تملأ المنطقة سأل أحد الماره فأخبروه بحدوث جريمة قتل واختفاء طفلة ابنة الشرطى
اتجه لمكانه المعتاد وجلس أمام الشاطئ ظل يفكر هل يترك الطفله تعود لأسرتها أم يقتلها ولكن تراجع عن فكرة قتلها فهو لن يستطيع قتل الأطفال ليعود للمنزل ومعه أطعمه جاهزه فهو طوال حياته يعتمد على الاطعمه من الخارج ..
وجدها تقف أمامه خائفه وتبكي : اتركني أعود لوالدتي .. ستكون قلقه بسبب اختفائي ولن أخبرهم شيئاً عنك
لم يرد عليها لتجلس على الأرض وتبكي بصوت مرتفع ليصرخ عليها لقد ذكرته بذكرى مؤلمه وهذه الذكرى هى من جعلته يصل لهذه الحاله
أسر : اصمتى لا أريد سماع صوت بكائك.. اصمتى وإلا قتلتك الآن
بدأ صوتها يهدأ وهو ينظر لها ويتذكر أسوأ يوم مر عليه فى حياته كلها نظرت الخوف التى رآها فى عينها لا ينكر أنها أثرت به ليتركها ويتجه لغرفته ..
قامت ونظرت للطعام فهى جائعة ولم تأكل من الصباح بدأت تأكل فى صمت وجلست فى الصاله لتجد صورة له وهو صغير ومعه طفله
فى غرفته يحمل ألبوم صور وهتف بحزن : لقد تغيرت حياتي بفقدانك أقسمت على الانتقام لكى ولكن للآن لم أستطع العثور عليه ولكن أقسم حين أعثر عليه سأقتله وانزع قلبه منه
خرج ليجدها تنظر للصورة باستفهام وحين وجدته أمامها سقطت منها على الأرض ليقف أمامها وينظر لها بغضب لقد تحطم البرواز وضعت يدها على وجهها
شاهي : لم أقصد .. لم أقصد لقد لقد
ضاع الكلام منها ليحملها وياخذها للغرفه غادر المنزل ولم يغلق الباب بالمفتاح كالمره الأولى لتخرج خلفه وابتسمت حين استطاعت الخروج من المنزل لتقف حائره لا تعلم أين تذهب ؟؟
فالمنزل بعيد تماماً عن المدينة سارت بخوف لتجد منزل قديم اقتربت ودقت الباب ليفتح لها أحدهم
تحدثت بخوف : أرجوك أريد الذهاب للمدينة لقد أضعت الطريق .. واعلم أن اسرتي قلقه بسبب اختفائي
ابتسم بخبث لها و فتح لها الباب لتجد عدة رجال تراجعت بخوف ولكن جذبها للداخل ودفعها لتسقط أرضاً نظروا إليها بشهوه كبيرة لتبدأ بالصراخ حين بدأ بالاقتراب منها ……
يتبع
أضف تعليق