
عيون الغزلان
البارت الاول
احداث الروايه معظمها في احدي القري الريف المصري
في احد الايام التى تتشابه عليه يجلس المهندس حاتم امام ارضه بعد ان ترك العالم في القاهره وصخبها والمها و كما قال اريد ان اعيش في هدوء بعيد عن الشخص الوحيد الي مفروض يبقى قريب منه لكنه يفضل البعد عنه بمشاكله واسلوبه الذي يكره ويرفض ان يكون مثله جلس حاتم يراقب المزارعين وعمله وهنا راى فتاه جميله تخطف النظر من جمالها وخصوصا الذي يشد انتباه اي حد عيونها العسلي كعيون الغزلان من منظرها هي لم تكمل العشرين من عمرها ترتدي فستان طويل من اللون الكحلي وحجاب رقيق من اللون الابيض تحمل في يدها معزه مصابه في قدمها وتنزف والفتاه تبكي علي الم المعزه ، كانت قريبه من حاتم حتى استطاع ان يحدد كل هذه التفاصيل .
قام حاتم من مكانه توجه لها،وعل وجهه ابتسامه ينوي مساعدتها فهو يساعد اي شخص في المزرعه كيف لا يساعدها !!
حاتم :ممكن اساعدك يا انسه مالها المعزه ؟
حياه :رجلها اتكسرت وهي بتنط حياه بتمسح دموعها وبتعدل المعزه .
حاتم :طيب عنك ممكن اشيلها ؟
حاتم شال المعزه منها وبابتسامه هاديه .
حاتم. :طيب ممكن تهدي وتبطلي عياط ؟نوديها للوحده دكتور بطري يشوفها ويطمئنك ان شاء الله ، وبضحكه وبعدين العيون الحلوين الي زي عيون الغزلان حرام تدمع ده حتى ربنا يحاسبك .
هنا حياه نزلت عينها وبصت علي الارض بكسوف و وشها قلب احمر واصبح منظرها يخطف القلب .
حاتم تنهد تنهيده طويله وعيونه عليها .
حاتم: هو في كده في الدنيا ؟
حياه ببراءه :هو ايه الي في الدنيا ؟
حاتم وبيكلم نفسه ايه البراءه ديه كلها ورد علي كلامها
حاتم بضحكه :لا عقبال ما اشرح ممكن اروح فيها طب تعالي اوديكي دكتور الي في الوحده صاحبي علشان نعالج معزتك ..بس الاول نتعرف.
انا مهندس حاتم المشناوي صاحب الارض ديه وشاور عليها وصاحب مزرعه المشناوي لو عرفها ،
حياه ببتسامه وغموض :طبعا عارفها وبابا الله يرحمه كان بيشتغل فيها مع والدك انا حياه مهران الجبالي .
حاتم بدهشه :حياه مش ممكن كنتي بتيجي مع بابكي ومامتك عندنا كنتي صغيره وقمر زي ما انتي دلوقتي .
حياه بكسوف من الكلام وغضب في المشاعر :شكرا
بتتمشى جانبه وهو شايل المعزه
حاتم :وانت بتدرسي ايه يا حياه ؟
حياه :انا في سنه اولي كليه زراعه .
حاتم :احنا كده هنكون زمايل انا خريج كليه الزراعه .
حياه ببتسامه :انا بحب اعرف اي حاجه ليها صلة بالارض الزرع والحيوانات اي حاجه تخليني اعرف ارجع ارضنا .
حاتم بأعجاب: شاطره يا حياه بس مين الي خد ارضكوا ؟
حياه بصرامه: وقفت وبصت عليه واحد ظالم انتهز فرصه ان بابا محتاج فلوس علشان يعالج ماما اخد منه الارض بخس ومش كده وبس وشافت انهم وصلوا الجمعيه الزراعيه اخدت معزتها منه وبلوم كأن بينهم عشره وعمر وتاريخ ..وشغله عنده وشغل امي ست البيت المريضه شغاله بنت العائلات اشتغلت شغاله عنده وهنا حاتم برق عينه وابتدي يركز
وبتكمل كلامها عايز تعرف اسمه بسخريه اسمه هاشم المنشاوي عارف الشخص ده ؟
مشيت حياه قدام عين حاتم بعد ان غرست خنجر دايما بيحاول يهرب منه دايما بيحاول يهرب من قسوه والده وسمعته وجباروته .
وجع حاتم من والده وقسوته عليه وعلي مامته دايما ما يتذكره يتذكر قسوته علي والدته حتى في مرضها عندما دخل عليها.
فلاش بالك
غرفه نوم كبيره في قصر كبير تنام ثريا علي السرير وهاشم بيلبس هدومه
هاشم :انت كبرتي يا ثريا وبقى وجودك زي عدمه ولا عارفه تكوني زوجه ترضيني ولا عارفه تكوني ام تراعي ابنك وسايبه اختك الي تربيه.
ثريا بنفس متقطع : انت مش مستحمل مرضي يا هاشم ،ده انا بنت عمك في الاول والاخر وبعدين انت بعد الليله المتعبه ديه بتقول كده .
هاشم :ما انا اتجوزتك علشان بنت عمي علشان ابويا وابوكي قالوا كده وجوزني ليكي ومات سابني عايش مع واحده مريضه من اول جوزنا ولما جبتي حاتم وانت ولا كأنك موجوده مريضه ونظر عليها بإحتقار كمل كلامه ربنا ياخدك وارتاح منك .
ثريا :طبعا ما بقاش ليه لازمه بعد ما اخدت فلوسي كلها .
هاشم :شاطره وبنظره استحقار تأفف وخرج ورزع الباب خلفه لكن لم يكن يدري ان ابنه كان في التراس وسمع كل كلمه وسمع مامته وهي تبكي دخل لها حاتم واخد مامته في حضنه وهي تبكي داخل حضنه كانت تسلم روحها لربها بعد ان كسرها زوجها .
حاتم كان صغير في الخامسه من عمره حس ان امه ارتخت بين ايده افتكر انها اغمى عليها تركها وجرى عند خالته حوريه ليخبرها ان والدته اغمى عليها ،جريت حوريه علي اختها واكتشفت انها ماتت .
عوده للواقع
حاتم كان في الخامسه لكن كلمات ابوه لامه كانت محفوره في وجدانه واما كبر عرف معنى كل كلمه ،حاتم بيكلم نفسه وكأنه بيكلم حياه زعلانه من ايه يا حياه ده موت مراته. امي مش هيجي على والدك .
رجع حاتم لقصر المشناوي ورائ خالته حوريه وهي تعمل شيرز من الصوف له ،وتسمع اغنيه لام كلثوم .
من يري حوريه سيده في الاربعين من عمرها جمالها واضح انها كانت جميله جدا وهي صغيره وبعض من شعيرات بيضاء تغطي شعرها وتغلق عيونها وكأنها في عالم اخر وهي تسمع كلمات الاغنيه التي تمس قلبها
انساك ده كلام انساك ازاي ودمعه على خدها مسحتها بسرعه حتى لا يرها حاتم.
حاتم :حوحو حبيبت قلبي عامله ايه ؟
حوريه :حبيب حوحو الحمد لله بعملك شيرز يدفيك في الشتا البرد ده .
حاتم باس ايدها :تعيشى وتدفيني ،وسكت هو الباشا فين مش ميعاد وصوله ؟
حوريه :اتصل وقال انه مش هيرجع النهارده .
حاتم وهو يرحع برأسه للخلف وياخد نفس ويخرج هواء الزفير على مراحل :احسن حاجه حصلت ارتحنا منه ويا ريت يستنى في القاهره وانا وانت نقعد من غيره .،انا مش عارف انت ازاي رضيتي تتجوزيه بعد ماما ،وانت عارفه قسوته .
حوريه بتحط ايدها علي خده :علشانك يا روح قلبي ماكنش ينفع اسيبك ليه انت امانه من ثريا .
حاتم :بس كان ممكن تراعيني من غير ما تضيعي حياتك وتعيشي مع واحد زي بابا وتعيشي مترهبنه لا منك متجوزه ولا منك مش متجوزه الاسم انك على زمته والحقيقه قاعده معايا .
حوريه بالم :انا اكتفيت بالدنيا بيك يا حاتم ادخل غير هدومك ويلا ناكل .
حاتم قام وافتكر رجع لخالته عارفه قابلت مين ؟
حوريه :مين ؟
حاتم :حياه بنت مهران الجبالي .
حوريه :يا ديه بنت زي القمر .وايه الي لم الشامي على المغربي ؟
حاتم ببتسامه عندما افتكر دموع حياه على معزتها :كانت ماشيه بتعيط على معزتها الي مصابه وبتنزف بس ايه حوحو قمر وعينها عيون غزلان عسلي ولا النغزات يا حوحو اما انكسفت وخدودها الحمر يا حوحو .
حوريه : ايوه ايوه ايوه ايه يا حاتم البس ونروح نخطب .؟
حاتم :مش هينفع يا حوحو ايد هاشم بيه وصلت ليهم بظلمه ومشي حاتم وعيون حوريه عليه .
حوريه :دايما مضيع فرحتنا يا هاشم .
فلاش باك
حوريه وثريا في الجنينة
ثريا :حاتم امانه يا حوريه لوحصلي حاجه اوعي تتخلي عنه اوعي يطلع لابوه جبار .
حوريه :حاتم في عنيه وانت ربنا هيشفيكي وتربيه .
ثريا :اسمعي كلامي بس يا حوريه حاتم هاشم ايوه بيحب حاتم بس تربيته غلط .
وانا من اول يوم جواز تعبانه قلبى مش متحمل ،حتى كلامي معاه .
حاتم امانه يا حوريه .
حوريه :وانا قلت لك في عنيه .
عوده للواقع
حوريه بتكلم نفسها منك لله يا هاشم،على الي عملته في الناس وعملته فيا والي لسه بتعمله .
ماذا فعل هاشم في اسرته ولماذا بفعل ذالك ؟
أضف تعليق