
«ملجأي»
بعد مرور اربعة اعوام
كان عز جالس في مكتبه يتابع عمله وجد هاتفه يعلن عن اتصال من فريدة فرد عليها بأبتسامة حب: حبيبت قلبي وحشاني
ردت عليه فريدة بحب قائلة: وانت واحشني اكتر يا حبيبي….. خلصت شغلك ولا لسه
تنهد عز ورد قائلا: لسه يا حبيبتي والله معايا كذا ملف كدا هخلصهم واجي علطول مش هتأخر
تأففت فريدة بضيق وردت قائله: هو انت حياتك كلها بقت عبارة عن شغل وبس يا عز انا بدأت ازهق واتضايق بجد…. انا مبقتش اعرف اقعد اتكلم معاك حتي يا عز…. انت وحشتني اوووي ومبقاش عندك وقت ليا حتي اليوم الاجازة بتقضي معظمه مع سيليا انما انا كأني هوا معاكم….. وبعدين متنساش ان فرح محمد بكرا فياريت تاخد اجازة
اسند عز رأسه علي الكرسي وتنهد بأسف وهتف قائلا: حقك عليا يا قلب عز انتي…. انا عارف اني مقصر معاكي والله اسف ليكي حبيبتي… بس والله انا عمري ما قصدت ابدا اني اهملك وسيليا انتي عارفه انها متعلقه بيا وبعدين دي بنتنا يا ديدا معقولة بتغيري منها….. وهاخد اجازة حاضر يا ستي
تنهدت فريدة بضيق وهتفت قائلة:ماشي يا عز براحتك….مع السلامه
واغلقت معه الخط ووضعت موبايلها علي السرير ونهضت من مكانها لتذهب لأبنتها سيليا
بينما عند عز تنهد بضيق لحزن فريدة منه فهو لا يقصد ان يهملها ابدا ولكنه سوف يراضيها بطريقته الخاصه
وبعد مرور بعض الوقت
انتهي عز من عمله والتقط مفاتيح سيارته من علي المكتب ونزل ركب سيارته واتجه بها الي منزله
في الناحية الاخري
ظلت سيليا تركض وفريدة تركض وراءها وفي يدها كوب من اللبن وهي تنادي علي سيليا بصوت مرتفع قليلا: يا سيليا كفايه جري بقا تعبتيني معاكي والله مبقتش قادرة اجري وراكي والله
توقفت سليليا عن الركض ونظرت لوالدتها بطفوله: خلاص يا ماما انا مش هجري بس متشربنيش اللبن عشان مش بحبه
اتجهت فريدة نحوها وهي تهتف قائله: طيب عشان خاطر ماما اشربي اللبن حلو وهيخليكي شطورة وتكبري بسرعه
فركضت سيليا مرة اخري: لا مش عاوزة واثناء ركضها خبطت في عز وهو داخل
فحملها عز وهو يقبل خديها ويهتف قائلا بحب: حبيبت بابا بتجري كدا ليه؟
نظرت له سيليا بطفوله: ماما عاوزاني اشرب اللبن وانا مش بحبه
فأبتسم عز لأبنته ثم انقل نظره لفريدة وجدها واقفة مكانها وتنظر لسيليا بضيق فأتجه عز اليها وقبل رأس فريده وهمس لها بجانب اذنها: وحشتيني يا قمري ثم اخذ منها كوب اللبن وجلس علي الاريكه واجلس سيليا علي قدميه وهتف لها قائلا بحنيه: احنا لازم نشرب اللبن يا حبيبة بابا عشان نكبر ونكون حلوين واقوياء
نظرت له سيليا بأعتراض فهتف عز قائلا بزعل مصطنع:خلاص لو مش عاوزة تشربيه براحتك بس انا هزعل منك اوووي يا سيليا
فأخذت سيليا منه الكوب وشربت اللبن ثم اعطت الكوب لوالدها وهتفت بسعادة طفوليه: شربته اهو عشان مش تزعل مني
ونظرت لوالدتها وجدتها تنظر اليها بضيق فجذبتها سيليا من فستانها فنزلت لها فريدة علي ركبتها ولم تتحدث فقبلتها سيليا علي خديها وهتفت بطفوله: متزعليش مني يا ماما وبعد كدا هشرب اللبن من غير ما اخليكي تجري ورايا
فأبتسمت لها فريدة بحب واحتضنتها: خلاص يا حبيبتي مش زعلانه منك…. يلا روحي لتيتا هناء وانا شويه وجيالك
فذهبت سيليا من امامها
ونظرت فريدة لعز وهتفت قائله بضيق: انا مجهزالك الحمام علي ما تاخد شاور وتغير اكون حضرت الغدا
والتفتت الجهه الاخري لتذهب من امامه ولكن يد عز كانت الاسرع وجذبها من يدها وهتف لها بهمس قائلا: بلاش تتعاملي معايا كدا يا فريدة عشان خاطري
التفتت له فريدة وهتفت بضيق قائله: عز سيبني لو سمحت وبعدين انا بتعامل معاك عادي
نظر لها عز لبعض الوقت ثم بدون سابق انذار حملها فشهقت فريدة بفزع وهتفت بضيق: عز نزلني وبطل تضايقني
لم يستمع عز لكلامها وصعد لغرفتهم ووضعها علي السرير وهو ينظر لها بعشق ثم اتجه نحو باب الغرفة واغلقها بالمفتاح واتجه اليها وهو يبتسم لها
فنهضت فريدة من مكانها ووضعت اصبعها في وجه عز هي تقول بتحذير: افتح الباب يا عز….. عشان والله هنادي لخالتو افتح الباب
ابتسم لها عز وغمز لها ثم اتجه نحوها مسرعا وامسكها من خصرها وقربها منه بحب ثم همس امام شفتيها: انتي عارفه اني مقدرش ازعلك يا ديدا واني بضغط علي نفسي في الشغل عشان خاطرك وخاطر سيليا والبيبي اللي هينور الدنيا لما يشرف وعشان خاطر ما اخليش حد فيكم محتاج لحاجه واحققلكم كل شئ نفسكم فيه حبيبتي
نظرت له فريدة بدموع مهددة بالنزول وهتفت قائله: انا مش عاوزة غيرك انت يا عز انتي بقيت تهملني اوووي يا عز ومبقتش مهتم بيا ابدا
احتضنها عز ووضع وجهه في رقبتها يستشعر رائحتها المطمئنه لديه دائما وظل يعتذر لها ووعدها ان يعوضها عن كل شئ وبدأ ان يقبلها في رقبتها بشغف تحت استسلام فريدة له تحت تأثير لمساته بدات تستجيب فريدة له فقبلها قبله بث فيها مشاعرة الجياشة وبدأ بنثر قبلاته على وجهها وعنقها فتعلقت فريدة في رقبته وتمسكت به في رسالة منها الي قبولها اعتذاره بهذه الطريقة لم يتحمل عز ولم يتمالك نفسه فحملها ووضعها علي السرير وبدأ بفك زراير فستانها وهو يقبل كل انش يظهر من جسدها وظل يهمس لها قائلا بحبه لها من بين قبلاته وذهبوا لعالمهم الخاص وهو يشهد بعشقه لها
ورفض عز خروجه هو وفريدة من الغرفة هذا اليوم
———————————-
في اليوم التالي
استيقظت فريدة من نومها ونظرت بجانبها وجدت عز ما زال مستغرق في النوم ومحتضنها ومحاوطها من كل ناحيه فأبتسمت له بحب ومررت يدها علي شعره لترفعه من علي عينيه وقبلته علي خده وهمست له بحب: بحبك اووووي يا احلي ما حياتي ومبقدرش ازعل منك
ففتح عز عيونه وهو يقرب وجهها منه اكثر: وعز بيعشقك يا نوري وحياتي
وقبلها علي شفتيها برقه وبعد فترة قصيرة ابتعد عز عنها وهو ينهج فحاولت فريدة النهوض من جانبه فأمسكها وهو يهتف بغمزة تعرفها فريدة جيدا: علي فين يا قمر انت
حاولت فريدة التخلص من يده وهي تهتف قائله: رايحه اشوف سيليا سيبتها امبارح وما روحتلهاش تاني
ظل عز ممسكا يدها وجذبها اليه تلاقت النظرات نظرات العشق والرغبة وهمس لها بخفوت: سيليا اكيد مع جدتها دلوقتي…. انا دلوقتي الاهم….وبعدين انتي بتوحشيني دايما ولسه مشبعتش منك ولم يترك لها المجال بأن ترد عليه وانقض علي شفتيها وهو يعبر لها عن مدي اشتياقه لها مهما حدث وذهبوا الي عالم العشق والهوي.
وبعد مرور حوالي ثلاث ساعات
كانت فريدة نائمه علي صدر عز العاري وهو محاوطها من خصرها ويلعب في خصلات شعرها
فرفعت فريدة رأسها لعز وهتفت قائله: عز الساعه بقت ١ الظهر…. قوم يلا خد شاور وروح لمحمد وانا هقوم اشوف سيليا واجهزها عشان نروح البيوتي سنتر… يلا قوم
نظر لها عز وقبلها من جبينها: حاضر حبيبتي
ونهض من مكانه ودخل الحمام اخذ شاور وخرج ارتدي ملابسه وذهب لمحمد ليساعده ويكون معه في هذا اليوم المميز له
بينما فريدة هي الاخري اخذت شاور وارتدي ملابسها وذهبت لسيليا لتجهزها ليذهبوا للبيوتي سنتر
فريدة بهدوء: خالتو هناء….. قومي يلا عشان تيجي معانا حبيبتي
ابتسمت لها هناء: يا حبيبتي انا كبرت علي الحاجات ديه…. روحوا انتم واتبسطوا حبيبتي وانا هجهز واجيلكم علي الفرح علطول
نظرت لها فريدة بأعتراض وهتفت قائله: لا مش هسمح بأي اعتراض يلا بقا هجهز سيليا علي ما تجهزي انتي كمان
وتركتها وذهبت لتجهيز سيليا
وبعد مرور بعض الوقت ذهبوا البيوتي سنتر لكي يجهزوا
وفي حوالي الساعه السابعة مساءا
كان محمد منتظر امام البيوتي سنتر ومعه عز
فخرجت العروس وقبلها من يدها وذهب بها لسيارتهم
بينما عز اتجه لفريدة وهو منبهر بجمالها الصافي وقبلها من شفتيها دون اعتبار لاي احد ثم قبل يدها ونظر لأبنته وامه بحب واخذهم وذهب الي سيارتهم واتجهوا الي القاعه
وقضوا اليوم في سعادة كبيرة وظلوا يرقصوا في الفرح والفرحه علي وجوههم وبعد وقت ليس بقصير
انتهي الفرح وذهب العروسين الي غرفتهم بالفندق ليبدوا حياتهم الجديدة .
بينما عز اوصي السائق بأن يأخذ والدته وابنته سيليا ويعود بهم للمنزل
واخذ عز فريدة وفتح لها باب السيارة لكي تركب وبعد ركوبها اتجه هو الناحية الاخري وركب السيارة هو الاخر
فريدة وهي تهتف لعز قائلة بأستغراب: عز دا مش اتجاة بيتنا ابدا…. أحنا رايحين فين يا عز
نظر لها عز بحب وهتف لها قائلا: عاملك مفاجأه هتفرحك جدا يا روح قلبي
فنظرت له فريدة بسعادة وهتفت قائلة : انا متحمسه جدا للمفاجأه ديه……. بس سيليا يا عز
امسك عز يدها وقبلها وهتف بحب: متقلقيش علي سيليا انتي عارفه ان امي هتاخد بالها منها وكمان انا معرف امي اننا هنغيب كام يوم
فنظرت له فريدة بحب ووضعت رأسها علي كتفه وهي مبتسمه
وبعد وقت وصل عز امام المطار وايقظ فريدة واخذها ودخلوا المطار وصعدوا للطيارة وبعد وقت ليس بقصير
كانوا في تركيا
فقفزت فريدة من الفرحه واحتضنت عز بشده وهتفت قائله بسعاده: انا كان نفسي اروح المكان دا اوووي…. انا بحبك اوووي يا عز
فشدد عز من احتضانها وهتف قائلا: انتي احلمي وانا انفذ يا روح قلبي
واخذوا يتجولوا في كل مكان وقضوا ايامهم في حب وفرح وسعادة
وفي يوم كان عز هو وفريدة في الخارج وجالسين مع بعض في كافيه يشربوا قهوتهم معا
فأتت اليهم بنت وهي مبتسمة لعز
البنت واسمها هيام: عز المنشاوي…. مش معقول
نظر عز لمصدر الصوت وبعدها ابتسم: هيام…. ازيك… انتي بتعملي ايه هنا؟!
نظرت له هيام بابتسامه: عندي شغل هنا…. انت كمان عندك شغل هنا ولا ايه؟
هتف عز قائلا: لا انا جاي فسحة انا ومراتي هنا
فنظرت هيام لفريدة التي تنظر اليها بغيظ: ازيك مدام… عز عرف يختار صح والله زي القمر ما شاء الله
نظرت لها فريدة بضيق: بخير الحمد لله
ثم انقلت هيام نظرها لعز: طيب يا عز اكيد هنتقابل تاني ومدت يدها لتسلم عليه فمد عز يده ليسلم عليها فمالت هيام عليه وقبلته من خده وتركته: اكيد هشوفك تاني…باي باي
وبعد ذهابها نظرت له فريدة ونفخت بضيق وعصبيه: انت ازاي تسمحلها تبوسك وتسلم عليك بالطريقه ديه يا عز…. هو انا قاعده هنا هوا يعني ولا ايه
نظر لها عز مبرر ما حصل: انا اتفاجأت والله يا فريدة زيك….حقك عليا والله انا اسف ليكي…. انتي عارفه اني مش كدا يا فريدة
فنظرت له فريدة بضيق ولم تتحدث فنهض عز من مكانه وجلس بجانبها واقترب منها واحتضنها بحب: انا اسف فعلا حقك عليا ياا روحي
وقضوا يومهم علي خير
وذهبوا الي الفندق المقيمين فيه
فدخلت فريدة الغرفه والقت حقيبتها علي السرير وبدلت ملابسها وارتدت ملابس بيتيه خفيفه مكونه من قميص من اللون الاحمر وعليه الروب خاصته
وخرج عز من الحمام وجدها جالسه علي السرير وعلي معالم وجهها الضيق فجلس بجانبها وقبلها من خدها وهمس لها قائلا: ميبقاش قلبك اسود يا ديدا…. حقك عليا بقا يا روحي
هتفت فريدة بتأفف: كل ما يحصل حاجه تقعد تقولي حقك عليا هو دا اللي باخده منك علطول
فأقترب منها عز: انا بحبك يا فريدة يعني عيوني مبتشوفش غيرك انتي يا قلبي انتي فاهمه
وجعلها تتسطح علي السرير واستلقي علي السرير فوقها وفك رباط الروب خاصتها ونزعه عنها وبدأ ان يقبل رقبتها وجهها ونزل لأعلي صدرها وبدأ ان يقبلها بحب وشغف ثم انتقل لشفتيها وهو يمرر يده علي ساقيها ثم ذهب معها لعالمهم الخاص وهو ينطق بعشقها هي فقط ويصك ملكيته لها للعديد من المرات
كتبت مشهد تاني ليهم عشانكم اهو♥
اتمني يعجبكم✨♥
#بسنت #محمد
أضف تعليق