
الجزء الثالث والاخير
«ملجأي»
اطلق داود الطلقه فصرخت هناء بعلو صوتها وهي منهارة وركضت نحو عز بلهفه ودموع منهمرة علي خديها
ووقع عز علي الارض وهو يمسك ذراعه بآلم وفريده امسكت بوجهه وهي تنظر له بأنهيار وتمسح علي وجهه وهي تهتف قائله بأنهيار: عز ارجوك متسبنيش لوحدي ارجوك يا عز
نظر لها عز وهو يمسك ذراعه بآلم: اهدي يا حبيبتي انا بخير اهدي…. ثم انقل نظره لوالدته: كفايه عياط يا امي ارجوكي
نهضت هناء من مكانها وطلبت الاسعاف وهي منهارة علي ابنها
بينما ركض صاحب داود وابنه خارج البيت خوفا من هذا المنظر
عند داود داخل البيت ظل ينظر اليهم بحقد ووضع المسدس امام عز مرة اخري وهو يقول بغضب: مش هسيبك غير لما اقتلك فعلا يا عز….. انت خسرتني كل شئ….مش هسيبك ابدا
واطلق رصاصه اخري امام اعين فريده وهناء فنهضت فريده مسرعه امام عز فأصابت الطلقه صدرها فوقعت علي الارض مغشيا عليها
فصرخ عز بأنهيار واتجه نحوها بصعوبه لتألم يده بسبب طلق الرصاص عليه وركضت هناء نحوها وجلست علي ركبتيها محاوله افاقه فريده وامسك عز بيد فريده وهو يحثها علي النهوض ويبكي
بينما داود ركض من البيت وهو يردد بعض الكلمات بهلوسه
وبعد دقائق وصلت سيارة الاسعاف ونقلتهم وبعد وقت كان عز وفريده في غرفة العمليات وهناء جالسه علي المقعد وهي تدعي لهم وهي منهارة من البكاء واثناء جلوسها وصل محمد وهو ينهج بتوتر وخوف علي اخته وجلس امام هناء وهو يهتف بتوتر وقلق قائلا: خالتو هناء ارجوكي قوليلي فريده وعز فين؟! وايه اللي حصلهم انا روحت البيت ولقيت آثار دم وناس قالولي ان في اسعاف خدت حالتين من هنا….. ارجوكي يا خالتو قوليلي ايه اللي حصل…… هما بخير صح؟!
نظرت له هناء بدموع وهتفت قائله: عز وفريده في غرفة العمليات يا محمد….. ادعيلهم يا بني ان ربنا يقومهم بالسلامه لينا
ترنخ محمد علي المقعد بجانبها وهتف قائلا بدموع: ياااااارب ليه فريده دايما بيحصل معاها كدا….. هي طول عمرها طيبه وعمرها ما آذت حد…… ياااارب رجعها لينا بالسلامه انا لسه مشبعتش منها لسه عاوز اشبع من اختي واحسسها بحناني واحس بحنانها….. انا اتحرمت زمان من امي ارجوك متحرمنيش من اختي وعز كمان…..يااااارب ياااارب ووضع يده علي وجهه وظل يبكي بحسرة ويدعو لهم
فنظرت له هناء واخذته في حضنها وظلت تطبطب عليه وهي تبكي علي حالهم وتدعي لهم بصمت
وبعد وقت ليس بقليل خرج عز من غرفة العمليات ونقلوه غرفه عاديه
فركضت هناء ومحمد اتجاه عز لكي يطمئنوا عليه
وقبل خروج الدكتور من غرفة عز ركضت اليه هناء ومحمد
وهتفت هناء بقلق قائله: دكتور طمني اخبار فريده ايه وليه لسه مخرجتش من العمليات لحد دلوقتي
هتف الدكتور قائلا بأبتسامه: متقلقوش انسه فريدة الحمد لله عدت مرحلة الخطر بمعجزة لان الرصاص كانت جنب القلب بالظبط…. بس بفضل وكرم ربنا العمليه نجحت وعدت مرحلة الخطر والممرضين بيجهزوها ودقائق وهتخرج
تنفست هناء براحه وشكرت الدكتور
بينما محمد جلس ساجدا علي الارض يشكر ربه علي نعمه وخروج فريده وعز بخير
وبعد حوالي ربع ساعه خرجت فريدة هي الاخري من العمليات وانتقلت غرفة اخري بجانب عز مباشرة
وظلت هناء معها وطلبت من محمد ان يظل مع عز وعندما تبدأ فريدة ان تفيق سوف تخبره فورا
فأستمع محمد لكلامها وذهب لغرفة عز ليظل معه وجده يهتف بأسم فريدة وهو يفيق فركض محمد نحوه وهتف قائلا بلهفه وفرحه: عز اخيرررا فوقت….انت بخير دلوقتي
اومأ له عز رأسه وهتف بتعب قائلا: فريدة…. فريدة فين؟ عمي داود ضرب فريدة….. هي فين انا عاوز اشوفها
نظر له محمد بهدوء محاولا تهدأته: اهدي يا عز فريدة بخير والله ارتاح انت بس شويه وانا هخليك تروح لها وتشوفها
نهض عز من مكانه محاولا النزول من السرير ونزع المحلول من يده بعنف ثم نزل من السرير ولم يسمع كلام من محمد الذي حاول وقوفه ولكن بلا فائده
فأمسك محمد عز من يده بهدوء وهتف قائلا: طيب اهدي طيب عشان جرح دراعك ميتفتحش تاني اهدي…. انا هاجي معاك يلا
بينما عند فريدة في الغرفه
كانت هناء جالسه امامها وهي تقرأ بعض آيات من القرآن
فوجدت شخص يفتح الباب بعنف فنظرت باتجاهه وجدت عز امامها ومعه محمد
فركضت هناء نحوه وهي تهتف بعتاب قائله: ليه كدا يا عز يا حبيبي تقوم من مكانك انت لسه تعبان
امسك عز يد والدته بيده السليمه وقبلها وطمئنها وهتف بهدوء قائلا: انا بخير يا امي متقلقيش عليا…. المهم اتطمن علي فريدة
وتركها وذهب اتجاه فريدة وجلس امامها وامسك يدها وقبلها بهدوء ولم يتحدث فوجد يد فريدة تتحرك في يده فنظر لوجهها وجدها بدأت ان تفيق فهتف بأسمها بسعادة: فريدة حبيبتي
فركض محمد وهناء نحوها ووقفوا امامها منتظرين افاقتها بسعادة
فنظرت اليهم فريدة وجدت وجوههم مشوشه لديها فحاولت فتح عيونها اكثر لتراهم
ثم نظرت لعز ولضغط يده علي يدها فابتسمت له ثم هتفت قائله: انت كويس؟!
نظر لها عز بأبتسامه: انا بخير المهم انك بخير قدامي دلوقتي
ابتسمت له فريدة ثم نظرت لمحمد وجدت الدموع تترغرغ في عيونه فشاورت له ان يأتي اليها
فذهب نحوها وامسك يدها الاخري وظل يقبل في يدها بدموع وهتف بدموع قائلا: الف حمدلله علي سلامتك يا روح قلب اخوكي…. انا محسيتش بقيمتك فعلا غير لما حسيت انك بتضيعي مني…. انتي غاليه اووووي يا فريدة وهتفضلي طول عمرك غاليه علي قلبي…. انا من غيرك هكون تايه فأوعي تسيبيني….. واتمني تكوني سامحتيني بجد واخفص رأسه لأسفل وبكي بندم
فنظرت له فريده بدموع حب وهتفت قائله: انا قولتلك كذا مرة قبل كدا اني مقدرش ازعل منك فبالتالي انا مسمحاك يا حبيبي وبعدين خلاص بلاش نفكر في اللي فات وخلينا ولاد النهاردة خلينا نعيش حياتنا يا محمد
قبل محمد يد اخته بحب ونظر لها نظرة شكر فبادلته نظرته بأبتسامة بشوشه
ثم أتجهت اليهم هناء وهتفت بحب قائله: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي….. والف سلامة عليكي يا حبيبت خالتو
ابتسمت فريدة لخالتها وهتف بأبتسامه قائلة: الله يسلمك يا خالتو….ونقلت نظرها لعز ثم نظرت لمحمد وهناء مرة اخري وهتفت بهدوء: ممكن بس بعد اذنكم تسيبوني مع عز شويه
اومأت لها هناء ومحمد رأسهم بالموافقه وتركوهم بمفردهم وخرجوا من الغرفه
وهتف محمد لخالته قائلا: انا ساعه وراجع يا خالتو فيه شئ ضروري لازم اعمله وراجع تاني
ثم تركها وذهب البيت وجد داود جالس علي الاريكه وهو يحدث نفسه وفي يده زجاجه من الخمر
فتنفس محمد بهدوء وجلس امامه ثم هتف قائلا: اول مرة في حياتي اندم اني عندي أب زيك بالقساوة والجحود دا…. اول حاجه خلتني اكره اختي ودايما كنت تقعد تقولي انها السبب في اي شئ وأنها حرمتني من امي ومن اشياء حلوة كتير وانا عشان كنت صغير كنت بصدقك لحد ما خلتني دايما ماشي بعقلي معاك دايما او بمعني اصح انت لغيت عقلي اصلا وبقيت انا عامل زي الآله المتحركة بتسمع كلامك وتنفذه وبس وكل دا في اعتقادي اني بعمل الصح وانك بتحبني لكن انت طلعت في الاخر راجل اناني وعرفت حقيقتك لما سمعتك عاوز تجوز بنتك لشخص انت متعرفهوش اصلا لمجرد انه ابن صاحبك اللي داخل معاه في شغل وصفقه وعشان تضمن انه هيكبرك في الشغل وينجحك تقوم تخلي بنتك الضحيه… كل دا ليه ايه! عشان مبتحبش بنتك وهي السبب في موت والدتها وهي اصلا ملهاش اي ذنب….انا بجد بكرهك ومصدوم فيك
نهض داود من مكانه وضحك بسخريه وصوت عالي وظل يدور حول نفسه في صالة الشقه وهو مازال يضحك وهتف بغضب قائلا: اللي انت متعرفهوش بقا ان امك بعد ما ولدت فريدة سمعتني وانا بتكلم عن صفقة مخدرات ومعاد تسليمها واتصدمت يومها وقعدت تزعق وتتخانق وتقول انه حرام اللي انا بعمله دا وانا صراحة كنت بدأت ازهق منها ولما لقيتها بدأت تهددني انها هتبلغ الشرطه واني بقيت خطر علي البلد والشباب مكنش قدامي غير اني اخنقها بأيدي الاتنين دول وبلغت الدكتور اللي كان معاها في غرفة العمليات انه يقول انها اتوفت بسبب الولادة وكانت هناء لسه مسافرة عند جوزها ومرجعتش غير بعد ولادتها بيومين وقدرت اخلص كل حاجه قبل ما هي تيجي ورشيت الدكاترة بفلوس والممرضين وخلتهم يكتموا السر وسبب موتها ولما هناء اخت مراتي جاتلي اخترعت موضوع ان كان فيه مشاكل في الحمل واتوفت بسببها وعملت نفسي متآثر بسبب الموضوع وهيأت الموضوع لعقولكم كلكم وعشان محدش يشك فيا اضطريت اربي فريدة لحد ما كبرت ولقيت من وراها مصلحه واني هستفاد كتير من الجوازة ديه وعز في الاخر خرب الجوازة وحاولت اقتله ومعرفتش والغبيه وقفت قدامه وخدت الرصاصه مكانه…..ثم وجه المسدس في وجه محمد وحاول قتله وهو يهتف بغضب: وانت كمان هقتلك بسبب معرفتك الحقيقة اللي خفيها سنين عن الكل فتفاداه محمد بسرعة شديدة وفي لحظة كانت الشرطه امامه وقبضت علي داود تحت صراخه وتردده لقتل عز واتضح اصابته بالجنون وتم القبض علي داود
وجلس محمد علي الارض يبكي بشده وهو يتذكر سماعه لوالده وهو يتحدث في هاتفه
«فلاش باك»
فتح محمد باب الشقه ودخل القي شنطة عمله علي المقعد واتجه نحو غرفة والده ولكن اوقفه صوت والده وهو يتحدث في الهاتف قائلا: لا لا متقلقش محمد اصلا معايا في كل حاجه وبعدين متنساش اني قتلت مراتي قبل كدا بسبب انها بس كانت هتعترض طريق شغلي فا مش صعب عليا اني اقتل تاني وتالت انا معنديش اهم من شغلي انت فاهم مش بعد المدة ديه كلها وبعد ما كلهم اقتنعوا ان مني اتوفت بسبب خطر الحمل عليها نيجي نتكشف في الاخر انت فاهم
ثم اغلق الخط وجلس علي المقعد وهو يضحك
بينما دخل محمد غرفته وجلس علي سريره وهو مصدوم من كلام والده واتضح له انه السبب في موت والدته وضحك عليهم كل هذا الوقت
ثم نهض من مكانه وقرر ان يجعله يعترف بالحقيقه مهما حدث الامر
بااااااك
مسح محمد دموعه وهتف لنفسه قائلا: كنت عارف اني هاجي الاقيك سكران بالشكل دا وكان لازم اسجل ليك….لازم تتجازي وتاخد عقابك لازم
ثم نهض من مكانه وذهب لاخته في المستشفي
————————————–
عند عز وفريدة في الغرفة
نظرت فريدة لعز وهتفت بهدوء قائله: ليه عملت كدا يا عز؟! وازاي خلتني امضي علي ورق قسيمة جوازي من غير ما اعرف
تنهد عز بتوتر وهتف قائلا: مكنش قدامي حل غير كدا يا فريدة…… لما لاقيت عمي داود مصمم علي جوازك مقدرتش اتحمل انك تضيعي مني…. فريدة انا بحبك ومن المستحيل اني كنت اخليكي تكوني لغيري…. وخطرت ببالي فكرة اني اتجوزك بس كان اهم حاجه عندي انك ما تعرفيش لانك لو عرفتي مكنتيش هتوافقي ابدا وكنتي هتسمعي كلام والدك حتي لو غصب عنك…. فا كلمت امي وقولتلها اني عاوز اتجوزك وطلبت منها تساعدني وجهزت قسيمة الجواز والشهود وكل حاجه وكان ناقص امضتك بس وقتها قولت لامي تدخلك وتقولك انها محتاجه امضتك لورق تبع ارض والدتك كانت سايباه ليها وكانت جاعلة امي الواصيه عليكي وانها عاوزة ترجع ليكي ملكية الارض وان المحامي برا ولازم امضتك عشان تنهي باقي الاجراءات وانتي مضيتي وبس….. لكن صدقيني كنت مجبر اعمل كدا لاني بجد بحبك ومقدرش اعيش لحظه من غيرك يا فريدة
نظرت له فريدة بدهشه ولم تتحدث ثم حدثت نفسها قائلة : لما عز قالي انه بيحبني مشاعري كلها اتلغبطت ومكنتش عارفة ارد عليه اقوله ايه….بس الحاجه الوحيدة اللي اعرفها ان انا كمان حبيته حبيته بجد انا من ساعة ما وعيت ملقتش غيره وغير خالتو اللي واقفين جنبي علطول وهو بالاخص كان دايما واقف جنبي ومشجعني لأي قرار باخده في حياتي….. حبيته لوقوفه جنبي دايما ووقوفه معايا حبيته لمجرد انه انسان يتحب بجد انا اصلا مكنتش عارفه هعمل ايه في حياتي لو هو مش موجود فيها….. نبض قلبي بدأ يدق جامد لما اعترف ليا بحبه انا بقيت اعتمد عليه في كل شئ وبجد مش هقدر اكون عايشه لحظه بدونه…. وفوقت لما سمعت صوته وهو بيأكدلي حبه للمرة التانيه
امسك عز بيدها بشده وهتف قائلا بتوتر: فريدة انتي روحتي فين وساكته ليه كدا
هتفت فريدة قائله بخجل: عز…… انا عاوزة اقولك ان… ان يعني انا كمان بحبك
نظر عز لعيونها بصدمه وفرحة مشاعر ملغبطة قلبه: فريدة…. اللي انا سمعته دا حقيقي صح؟ قولي تاني كدا عشان خاطري انطقيها تاني
اخفضت فريدة عيونها لاسفل بخجل وهتفت قائله: انا بحبك يا عز
ابتسم لها عز بحب وقبل جبينها وهو يقول بسعاده: اوعدك اني اسعدك دايما وعمري ما ازعلك في يوم ثم اقترب من شفايفها هو يهمس لها قائلا: انا مبقتش قادر ابعد اكتر من كدا وقبل شفتيها بحب وبعد وقت ابتعد عنها وجدها تنظر اليه بخجل وتتنفس بسرعه بسبب آلم صدرها فهتف هو قائلا بأسف: انا اسف يا فريدة…. انا وجعتك؟
هتفت فريدة بخجل وبعض آلالم: انا بخير متقلقش
وبعد وقت دخل محمد وهناء اليهم واخبرهم محمد بما حدث لداود وبكل شئ وبالحقيقه كامله
فبكت فريدة علي ما وصل اليه والدها واحتضنها عز وحاول تهدأتها
وأخبرها محمد بأن هذه عقوبته وهو يستحق ذلك واكثر بالفعل وقرر عز انهاء صفحته نهائيا
وبعد مرور اسبوع كانت فريده اتعافت كثيرا وعز مهتم بها ولم يتركها لحظه
واتحكم علي داود بالاعدام لمحاولته قتل فريدة وعز ولقتل زوجته ولتهم اخري
تآثرت فريدة بالخبر ولكن عز ظل بجانبها ولم يتركها ابدا
وفي يوم فرح عز وفريدة بالتحديد
نزلت فريدة لعز بفستانها الابيض وهي متأبطه ذراع اخيها تحت نظرات عز العاشقه تقدم عز وطبع قبلة رقيقة على جبين فريدة فسلمها أخيها لعز بفرحة وسعادة.
وظلوا يرقصوا كثيرا في جو من الفرح والسعادةوبعد وقت ليس بقصير انتهي الفرح
في الفندق اخذ عز فريدة واتجه بها لغرفتهم ووضعها علي السرير وجلس بجانبها ومسك وجهها بيديه الاثنتين وهتف امام شفايفها: انا بحمد ربنا عليكي وهفضل احمده دايما علي النعمه اللي رزقني بيها يا فريدة وهو انتي ثم نظر لشفتيها وقبلهم بنهم شديد وبادلته فريدة شغفه وحبه وبعد وقت ابتعد عنها واخبرها بأن تغير ملابسها ليصلوا معا وبعد مرور بعض الوقت انهوا صلاتهم وقرأ عز الدعاء
ونظر لفريدة بحب وغمز لها وحملها ووضعها علي السرير برفق وهتف قائلا بعشق: انا قلبي هيفضل لقلبك طول العمر
فهتفت فريدة بحب: وانا قلبي بيحب قلبك…. انتي حبيبي وكل ما ليا يا عز انت ملجأي وقت خوفي انتي حبيبي وجوزي وحب عمري كله الي جاي
ابتسم لها عز بعشق وحب شديد وانهي كلامها بقبلة علي شفايفها تعبر لها عن مدي حبه لها (ونسيبهم مع بعض بقا عشان كدا عيب 😂)
——————————–
بعد مرور ثلاثة اشهر
كان عز جالس علي السرير وفريده بحضنه
فهتفت فريدة بحب: عز
نظر لها عز بعشق: عيون عز
ابتسمت له فريدة بحب وهتفت قائله: في ضيف هينور بيتنا ويشرفنا قريب….انا حامل يا عز
نظر لها عز بسعاده واحتضنها بحب وهو يهتف قائلا: يا روح قلبي يا فريدة….. دا اجمل خبر اسمعه ربنا يخليكي لياااا يا روحي يااارب ويبارك لينا في اجمل بيبي هيجي ينور حياتنا ثم قبل شفتيها بحب وتعلقت هي برقبته لتشبع من حبه وعشقها له
تمت بحمد الله
ملحوظه عاوزة اقولها ان في فعلا ابهات في مجتمعنا نفس داود وتفكيره بالظبط كل همهم فلوس وبس وانهم يكبروا في شغلهم وفلوسهم تكتر ولو وصلت انهم يشتغلوا في شغل يضر البلد مش هيعترضوا….في رجاله وشباب فعلا مهوسين بالفلوس والشغل وبس معندهمش حاجه اسمها عيله ولا اولاد ولا اي كلام من دا
وعاوزة اوضح واقول ان مهما حصل طول ما الحب صافي هو اللي هيكسب دايما وان الاخوات وقلوبهم الطيبه دايما هتكسب وهيرجعوا لبعض بحب اكبر مهماً حصل
تمت بحمد الله
#بسنت #محمد
أضف تعليق