ليلة حب
استيقظت فاطمه من نومها ونهضت من علي سريرها واتجهت الي الحمام اخذت شاورو وتوضأت وخرجت ارتدت ملابسها وادت فرضها وبعد ذلك اتجهت الي المطبخ لكي تجهز لاولادها الطعام المحبب لديهم فهذا هو اليوم الذي تراهم فيه كل شهر ونزلت علي خدها دمعه من عيونها وهي تتذكر مدي اشتياقها لهم ولكن ليس مسموح لها ان تراهم الا يوم واحد فقط فمسمحت دموعها وكملت ما تعمله وهي تتذكر ما حدث من ٦ سنوات مضوا
(فلاش باك)
كان وليد زوج فاطمه في عمله واتصل بها واتفق معها ان تجهز هي والاولاد الليله لكي يأخذهم ويخرجوا يغيروا جو واغلق معها الخط
ونهضت فاطمة من مكانها ونادت تيا وياسين أولادها التوؤم الذي لم يتعدي عمرهم ال ٥ سنوات واخبرتهم بأن والدهم يريد منهم ان يجهزوا لكي يقضوا اليوم مع بعض ففرحوا الاولاد وظلوا يصقفوا ويتنططوا وبعد ذلك ارتدوا ملابسهم وانتظروا وليد حتي يرجع من عمله
وبعد مرور حوالي ساعه رجع وليد من عمله وصعد لغرفته وقبل ان يدخل لغرفته وجد فاطمة امامه جاهزة فنظر لها بحب واعجاب واتجه اليها وحضنها وباسها بحب وشوق وبعد فترة بعد عنها وهو ينهج ونظر لها بحب: بتوحشيني دايما مبقدرش اشبع منك….ما تيجي نلغي خروجة النهاردة ونظر لها بمشاكسه
ابتعدت فاطمه عنه وهتفت بضحك: يلا يا حبيبي ادخل اجهز عشان لو الاولاد سمعوا اللي انت قولته مش هيسيبوك دول مستنينك بفارغ الصبر….وبعدين اصلا بقالهم اكتر من ٣ ايام مش بيشوفك بسبب تأخيرك في الشغل ف يلا اجهز بسرعه
نظر لها وليد بابتسامة: طيب داخل اجهز اهو….الاولاد وحشوني جدا فعلا
ودخل الحمام اخد شاور وجهز نفسه وبعد كدا خرجوا من غرفتهم ونزلوا لاسفل وجدوا اولادهم منتظرين تحت واول ما شافوا ابوهم جريوا عليه وحضنوه بحب واشتياق
تيا وياسين: وحشتنا اوووي يا بابا
هتف وليد بحب لأولاده: وانتم كمان وحشتوني اوووي يا حبايبي…يلا بينا عشان نمشي
ونظر لوالدته الذي تنظر لهم بضيق: انا ماشي يا امي محتاجه مني حاجه يا حبيبتي
نظرت له والدته بابتسامه مصطنعه: لا يا حبيبي سلامتك
هتفت فاطمه بابتسامه لحماتها سناء قائله: انا جهزت اكلة السمك لبابا يا ماما عشان انا عارفه انه بيحب يأكل السمك من ايدي محتاجه حاجه تانيه قبل ما نخرج
سناء وهي تنظر بضيق لفاطمه: لا شكرا مش محتاجه منك حاجه
فابتسمت لها فاطمه وخرجت هي وجوزها واولادها
بينما والدة وليد دخلت المطبخ ووضعت مادة سامه في السمك وهي تنظر بشر فهي لم يوجد بقلبها رحمه وارادت الانتقام من زوجها ايضا لانه تزوج عليها فهي لن تسمح له بالعيش او ان يتهني مع زوجته الاخري
وقضوا يوم حلو جدا مع بعض وفي وسط قعدتهم مع بعض وجد وليد اتصال من والدته فرد عليها بابتسامه: ايوه يا ست الكل
ردت عليه والدته وهي تصطنع البكاء: الحقني يا وليد ابوك في المستشفي بين الحياه والموت السمك طلع فيه مادة سامه مراتك عةوزة تموت ابوك الحقني يا وليد
هب وليد واقفا من علي كرسيه وتحدث بتوتر: اهدي بس يا امي مش عارف افهمك انا جاي ليكي حالا
واغلق معاها الخط واخذ اولاده ومراته واتجهوا الي المستشفي وجري وليد نحو والدته واخذه بحضنه محاولا تهدأتها وفهم ما تقوله وهتف بهدوء قائلا: اهدي يا حبيبتي اهدي يا امي واحكيلي اللي حصل بالراحه
نظرت له والدته ببكاء مصطنع: والدك يا دوب اكل السمك من هنا ولسه هيشرب القهوه بتاعته ولقيته فجأه وقع علي الارض واتصلت بالاسعاف جابوه هنا وقالولي ان عنده تسمم والاكل اللي اكله كان محطوط فيه مادة سامه
شهقت فاطمه بصدمه ووضعت يدها علي فمها بذهول واتجهت اليها حماتها وهي تهزها بعنف: انا عاوزة اعرف حماكي عملك ايه عشان تعملي فيه كدا ليه عملتي كدا تحطولي مادة سامه في اكله ليه انا مش هسامحك ابدا ابدا ثم همست بخبث: قولتلك مسيري ارميكي برا البيت دا واصطنعت البكاء من جديد
هزت فاطمه رأسها بالرفض بعنف:لا لا عمري ما اعمل كدا ابدا لا معملتش كدا والله لا
وجريت علي وليد وهي تتحدث بدموع: انا معملتش حاجه يا وليد صدقني انا بعز حمايا وبعتبره والدي بالظبط وعمري ما شوفت منه حاجه وحشه فا هعمل كدا ليه صدقتي معملتش حاجه
نظر لها وليد بغضب عقله رافض ان يصدقها فوالده بين الحياه والموت
وقطع كلامها خروج الدكتور وعلي وجهه علامات الحزن: انا اسف مقدرناش نعمل حاجه البقاء لله شدو حيلكم
وقع وليد علي الارض وشهقت فاطمه بصدمه وهي لم تصدق ما يحدث امامها بينما حماتها ظلت واقفه امامها ولم تتحدث
وطلب الدكتور ان يبلغ عن هذه الحاله ورفض وليد بشده ونهض والدموع في عينيه واتجه نحو والدته وسندها وروحها البيت واخذ جثة والده ودفنه وهو منهار ورجع البيت حالاته لا تبشر بالخير
حاولت فاطمه التحدث اليه لكنه لم يستمع له والعمي غمي عيونه وشدها من شعرها وهو يتحدث بغضب: هشششس مش عاوز اسمع صوتك نهائي انا كنت غبي لما ما سمعتش كلام امي من الاول واتجوزتك غصب عنها انتي طالق واتفضلي بهدوء لمي هدومك وعلي بيت امك واحمدي ربنا اني مبلغتش عنك واولادك مش هتلمحي ضفرهم حتي او اقولك اعطف عليكي وكل شهر يوم يوم واحد بس هخليكي تعيشي عذاب معشتهوش قبل كدا
ولم يسمح لها بالتكلم معه وسحبها وراه وجعلها تلم ملابسها ونزلها لاسفل غصب عنها تحت اعين اولادهم وخرجها من الفيلا طردا واولادها بيبكوا وعاوزين والدتهم ولكن بنظرة من والدهم رجعوا للخلف ولم يتحدثوا
نهاية الفلاش باااك
مسحت فاطمه دمعه فرت من عيونها وانتبهت لخبط الباب ونهضت من مكانها لتفتح الباب وجدت اولادها امامها فاحتضنتهم بحب واشتياق شديد وانتبهت لوجود وليد امامها وعلامات الحزن ظاهره عليه فلم تعيره اي انتباه وادخلت اولادها الي الداخل ودخلت معهم ودخل وليد خلفهم
جلست فاطمه بجانب اولادها وهي تستمع لحديثهم بحب
بينما والدة فاطمه واخت فاطمه رحبوا بواليد وسلموا عليه وظلوا يتحدثوا معه
تيا بابتسامه: وحشتيني اوووي يا ماما….احنا جبنا كل الحاجات زي كل مرة عشان نحتفل بعيد ميلادك النهاردة كلنا مع بعض واصرينا ان بابا يجي يحتفل معانا النهاردة…..كل سنه وانتي طيبه يا ماما
اكمل ياسين وهتف: كل سنه وانتي طيبه يا ست الكل…. قولنا لبابا يجي معانا النهاردة وهو وعدنا اننا هنتجمع تاني ونرجع نكون مع بعض زي الاول
نظرت فاطمه لوليد بصدمه وهتفت: قولت مية مرة انا رافضه الرجوع مش هرجع مع شخص رمي كل السنين اللي عشناها مع بعض وراه ورفض يصدقني رجوع مستحيل
بينما والدة فاطمه واخته خدوا العيال في غرفه تانيه وجلسوا معهم
عند وليد وفاطمه
ونهض وليد من مكانه واتجه اليها ولاول مرة الدموع تنزل من عيونه: عشان خاطري سامحيني موت والدي اثر فبا ومكنتش عارف افكر كنت دايما حاسس ان في حاجه حصلت غلط وامي الله يسامحها كانت دايما ماليه دماغي بكلام يخليني اصدقها اكتر عشان خاطري سامحيني كفايه عقاب ليا لحد كدا انا عايش من غيرك بدون روح…. انا من ساعة ما عرفت الحقيقه من امي وانها السبب في كل اللي حصل وانا مصدوم منها واديها نالت عقابها واتوفت من قبل ما انتي تسامحيها حتي
اطلقت الدموع العنان في عين فاطمه وبكت بحرقه:مش قادرة اسامحك مش قادرة صدقني مش هقدر اعيش معاك تاني
نظر لها بدموع: عشان خاطري لو لسه بتحبيني انسي اللي حصل وسامحيني وركع علي الارض وهو يبكي وفي عيونه الندم الشديد
نظرت فاطمه له وهي تبكي بغزارة وجلست امامه: انت بتعمل ايه قوم متعملش كدا
نظر لها وليد ورمي نفسه في حضنها: سامحيني وخلينا نعيش باقي حياتنا مع بعض وانا اوعدك هعوضك عن كل حاجه
شددت فاطمه من احتضانه: مسمحاك والله مسمحاك يا وليد
نظر لها وليد بفرحه واحتضنها جامد وانتبهوا لصوت اولادهم وهم يصقفوا بفرحه ويتنططوا عليهم بفرحه
وبعد فتره زينو الشقه وعملولها احلي عيد ميلاد
ووليد فاجأها بفرح جديد ليها وعملها احلي فرح وخدها وسافروا شهر عسل لوحدها للندن
ونزلوا في غرفة في فندق
خرجت فاطمه من الحمام وهي ترتدي البورنص
فوجدت وليد يجهز التربيزة الصغيره ويضع عليها العشاء والورود ونظر لها باعجاب واتجه اليها ولف ايده علي وسطها وهتف: ايه الجمال والحلاوة ديه كلها يا اجمل وارق زوجه ليا
نظرت له فاطمه بحب ولفت يدها حول رقبتها وتحدثت بدلال: انا بحلو بحبك انت يا وليد
لم يقدر وليد ان يقاوم كلامها ودلعها واتقابلت شفايفهم في اشتياق شديد وبدأ ان يقبلها في كل انش في وجهها ورقبتها ونظر لها بضحك ملوش لازمه البورنص دا وشده من عليها وحملها وضعها علي السرير وهو يقبلها في شفتيها بنهم شديد يبث لها حبه الذي اتحرم منه من سنين هما الاثنين وعاملها بكل حب وعاشوا اجمل ليله مع بعض يسترجعوا ذكرياتهم مع بعض ويتعتبوا مع بعضهم البعض
وبعد مرور فترة كانت فاطمه سنده رأسها علي صدر وليد وهو يحتضنها بحب وبعد ذلك نهضوا لكي يستحموا ويتناولوا عشائهم
ووليد جعلها ترتدي ملابس خروج لها لكي يخرجوا لبعض الوقت
فنزلت الي اسفل وذهبوا الي الكافيه وجدت صورهم متعلقه في كل مكان ويافطه مكتوب عليها كلمة بحب واسمهم متشابك مع بعضهم البعض ووجدت تورته كبيرة وعليه صورتها واهلها كلهم حواليها ولم تصدق ما تشاهده امامها فنظر لها وليد وطبع قبلة رقيقه علي شفتيها وهتف بحب: كل سنه وانتي طيبه وبخير وجميله ومعايا دايما يا روح القلب
واخرج علبة من جيبه بها خاتم وسلسله من الالماظ تحت صدمتها وفرحتها وفرحت اهلهم واولادهم بيهم وهتف لها وليد بعشق: انا قلبي بيعشقك وبينبض بحبك
ردت هي عليه: وانا قلبي بيحب قلبك…بس قولي ازاي جبت الاولاد وماما واختي
رد عليها وهو يحاوط كتفها بحب: حجزتلهم في طيارة وقولت اعملهالك مفاجأه يا روح قلبي
نظرت له فاطمه بحب ولم تستطع التحدث قبلته علي شفتيه برقه
والجميع صقفوا لهم بحب وفاطمه خب وشها في صدر وليد بخجل وهي احتضنها بيده
واحتفلوا بعيد الميلاد مع بعضهم البعض واحضر وليد المصور ليلتقط لهم بعض الصور وانتهي حفل عيد الميلاد
واخذها وليد وصعدوا لغرفتها وبمجرد ان دخلوا لغرفتهم
شد وليد فاطمه عليه وباسها علي شفايفها بحب وعنف وبادلته هي حبه بكل صدر رحب وفكت ازرار قميصه بمساعدته وعاشوا مع بعض ليله من اجمل ليالي الحب وهو يضع لها ملكيته في كل مكان في جسدها لثبت لنفسه ولها انها ملكه هي فقط وفي النهايه حبهم تخطي كل شئ وليلة حبهم من اجمل لياليهم

أضف تعليق