إغتيال

# اغتيال
من القاتل ؟؟

الفصل السادس و الأخير

في صباح اليوم التالي ..
في مكتب مراد كان يجلس في انتظار دخول ذلك الشخص الذي طلب رؤيته للحديث معه بخصوص قضية يمنى ،، يفكر في في هويته ،، تُرى هل يكون أحد شاهد على الجريمة و سيقلب الموازين !! أم سيكون شخص يحمل السر الذي تخفيه يمنى و يؤكد على صحة كلام مازن !! تُرى من سيكون ؟؟ أخرجه من تفكيره صوت طرقات على الباب فسمح له بالدخول ..
دلف و كان شاب يبدوا عليه انه في عمر العشرين أو أقل من الواضح أنه صديق لشهد …
بدأ نادر الحديث بتوتر قائلاً : انا نادر أحمد صاحب شهد من المدرسة ، و عارف مين اللي ممكن يكون قتل شهد..
اعتدل مراد في جلسته و بدا عليه الإهتمام الشديد بما يقوله نادر الذي أكمل ليقول: انا ..كنت المفروض أجي يوم التحقيق..بس مجتش
سأله مراد قائلاً : ايه اللي منعك تيجي ..
ازداد توتر نادر ليقول و هو يبتلع ريقه : زياد صاحبي كنا المفروض نيجي مع بعض بس رفض و قالي ان احنا ملناش دعوة و شهادتنا مش هتفرق في حاجة ف اقتنعت و مجتش …
مراد : ايه اللي جابك دلوقتي…
أخذ نادر نفس عميق ثم أخرجه دفعه واحدة ليقول : عشان شاكك في زياد انه ممكن يكون قتل شهد..
تحدث مراد قائلاً : ايه اللي خلاك تشك فيه ..
نادر : بدأت اشك في زياد لما طلب مني منروحش التحقيق و شكيت فيه أكتر لما ما بقاش يتكلم معايا من ساعة ما شهد ماتت و لا بقى بيسهر معانا و لا أي حاجة خالص فقولت انه زعلان عليها و خلاص و …و …
حثه مراد على الحديث قائلاً : هاا و ايه ..
تحدث نادر في تردد : و خاصة ان كان في علاقة ما بينهم ..
مراد : و انت عارف منين ان كان في علاقة ما بينهم ..
توتر نادر قائلاً : كلمته في اليوم ده و هو بالغلط قالي ان شهد معاه في البيت و هما لوحدهم ، ف أنا قولت انها ممكن تكون كانت حامل منه و هو كان عايز يتخلص من الجنين ..
هز مراد رأسه ليقول : تمام .. ايه اللي خلاك تشك فيه تاني …
نادر : اني روحت سألت عليه في البيت قبل ما اجي قالولي انه سافر فحسيت انن بيهرب فقولت اني لازم أبلغ عنه لأن ميس يمنى ملهاش ذنب..
هب مراد من المقعد قائلاً بصوت عالي : انت بتقول ايه ؟ سافر امتى ؟ و فين ؟
نادر : تقريبا لسة في المطار مستني معاد الطيارة لما ييجي …
تنهد مراد في ارتياح و قام بالضغط على الزر بجانبه ليأتي الأمين و طلب منه مراد أن يذهب ليطلب من رحيم ان يأتي له مسرعاً..

يسير مع والدته فى المطار بعد أن استطاع والده حجز تذاكر لهم ليرحلوا سريعاً وصلوا لختم الجوازات ليدقق المسؤول النظر فى البيانات و بعدما انتهى كاد أن يرحل و لكنه وجد شرطي يقترب منه حاول الهرب ولكن استطاع القبض عليه بمساعدة زملائه ، وقاموا بترحيله للنيابة .. فى هذا الوقت علم والده بما حدث ليأخذ المحامي ويذهبوا للنيابه وبعد عدة اتصالات كانت النتيجة واحده أن ينتظر لانتهاء التحقيق إن ثَبُتت برائته يستطيع الشكوى على الضابط الذى أمر بالقبض عليه وإن ثبت العكس لن يستطيعوا فعل شئ له .. اقتحم غرفة التحقيق وأخبر رحيم و مراد أنه لن يسمح لأحد بحبس ابنه وغادر ليقف فى الخارج .. بعد مغادرته نظر رحيم للمحقق وبدأ بالتحقيق معه وأخذ بياناته
نظر رحيم بهدوء له : اسمعني كده كده هتعترف الأفضل تتكلم بارادتك والا هتشوف معاملة تانية .. أنا للوقتي بتعامل معاك إنك مراهق قول قتلت شهد ليه
زياد بتوتر : أنا مش قتلتها ومش هتكلم غير فى المحكمه وهقول إنكم عذبتوني علشان اعترف بجريمة ماليش علاقه بها
رحيم وهو يخبط المكتب بعنف : بقولك أيه أنا اتعاملت مع مجرمين كتير وأعرف ازاى أخليك تتكلم صاحبك قال انك كنت على علاقة ب شهد وكنتم سهرانين سوا اخر ليله
زياد بكذب : الكلام ده مش صحيح
رحيم : مش عاوز تعرف نتيجة تحليل ال D N A لك مع الجنين
المحامي بسخرية : ازاى عملت التحليل بدون إذن النيابة وكمان عملته مع مين .. البنت كانت لسه حامل فى الأول صعب دى خدعه علشان موكلي يعترف بجريمة م ارتكبهاش
رحيم بسخرية : واضح انك مش مطلع على وسائل الطب الحديثة وكمان أخدنا أمر بتفتيش الشقه اللى كنتم بتتقابلوا فيها وللأسف لاقينا هناك صورة بطاقتك .. اعترف وريح نفسك وريحنا أنا كده مهمتي انتهت بكره هتتحول للمحكمه انت والمدرسه وهناك تعترف براحتك .. وكمان مش هترجع هنا لا هتروح على السجن هناك بقي هتشوف المجرمين بجد نصحيه اعترف وهنحاول نجيبلك اخف عقاب
نظر للمحامي بيأس ليتذكر و هو يقص على رحيم أحداث هذه الليلة وهذا الوقت تحديدا
أثناء خروج شهد من عند يمني وجدته أمامها نظرت له بخوف حاولت الصراخ ليضع يده على فمها وهمس بفحيح الأفعي
زياد بغضب : متخيلة يمني هتقدر تساعدك تبقي غلطانه انتى مش عارفه أنا ابن مين .. أنا حذرتك تقولى لحد وللأسف غلطتي وأنا نبهتك كتير علشان كده لازم أخلص منك قبل م الكل يعرف ‘ أكمل بضحك ‘ أبوكي اتخلي عنك وعشتي مع ام كل همها الخروج والسهر وانتى زيها عاوزة اجيب منك طفل وترميه زيها لا
ليخرج السكين من جيبه ويطعنها من الخلف ثم حملها وفى هذا الوقت لمح سيارة قادمة للداخل ليختبئ فى الجراش ليقرر وضع شهد فى حقيبة السيارة ويغادر هاربا بعد أن دفن السكين فى الحديقة `
مراد : طيب ازاى أخدت السكينة من المطبخ
زياد وهو يرتجف : الباب كان مفتوح دخلت من غير م ينتبهوا وأخدتها مسكتها ب منديل علشان البصمات ..


و بعد عدة جلسات ها قد جاءت جلسة النطق بالحكم..
تم إدخال زياد إلى القاعة التي لم تكن ممتلئة بالكثير سوى ب يمنى التي تم إخلاء سبيلها يوم القبض على زياد و اعترافه بقتل شهد و كان بجانبها تيمور و عمار و جيدا و مازن و على الجهة الأخرى كانت تجلس عائلة زياد و علا و نصر… كانت توجد همهمات هنا و هناك حتى دلف الحاجب ليقول بصوت عالي : قضية قتل شهد نصر الدين حسام ، قضية رقم *** ،، ثم دلف القاضي و مساعديه من الباب الخلفي للقاعة و جلسوا على المقاعد المخصصة لهم و قام بالطرق مطرقته قائلاً بصوت عالي و حاد : هدوووء لو سمحتوا ….. بسم الله فتحت الجلسة ثم قام بالنظر لمجموعة الأوراق التي أمامه و أكمل : تم إثبات براءة يمنى محمد هادي من تهمة قتل شهد نصر الدين حسام ،، و تم الأمر بالحكم على زياد عامر مختار بالسجن المشدد خمسة عشر عاماً مع الشغل و النفاذ ، رفعت الجلسة ثم نهض مع مساعديه و خرجوا من القاعة من الباب الخلفي ..
أصوات متداخلة من الفرح و الحزن فمنهم من كان سعيد بهذا الحكم و منهم من كان تعيس فهذا حكم مصيري سيؤثر على حياة شاب لم يكمل عامه الواحد و العشرون و لكنه يجب أن يدفع ثمن أفعاله …

خارج قاعة المحكمة
يقفوا جميعاً معاً يتحدثوا في سعادة حتى طلب تيمور من يمنى أن تأتي معه ليتحدثوا على انفراد ف أخذها جانباً ليقول في استياء : مش كفاية كدة يا يمنى ، مش هترجعي لبيتك و عيلتك ..
تحدثت في حزن قائلة : أرجع لمين ؟ لبنتي و لجوزي اللي شكوا فيا .. ازاي ؟ انا لحد دلوقتي مش قادرة انسى نظرة الشك اللي كانت في عنيك ..انت مش متخيل النظرة دي وجعتني أد ايه ..عارف يعني ايه أقرب حد ليك يبصلك بنظرة شك لا و كمان تخيلت اني ممكن اقتل .. امتلأت عيناها بالدموع و نظرت للجانب الأخر محاولةً لإخفاء دموعها و لكن تيمور كشف أمرها و قرر إحتوائها في هذا الوقت و قام بإحتضانها بحب ليقول : سامحيني انا كنت مضغوط جامد الفترة اللي فاتت و عقلي عمال يوديني و يجيني .. فغصب عني و الله غصب عني ..
ابتعدت عنه برفق و أزالت دموعها و هي تهز رأسها لتقول بإقتناع : عندك حق يا تيمور و انا لازم أقدر اللي كنت فيه لأن اي حد مكانك كان هيحصل معاه كدة ..
تحدث تيمور بعدم استيعاب قائلاً : يعني خلاص هتيجي معانا البيت ..
ابتسمت و هي تهز رأسها قائلة : ايوا انا مقدرش اعيش من غيركوا..
تحدث تيمور في سعادة قائلاً : و لا احنا كمان نقدر نعيش من غيرك ، انتي متعرفيش البيت كان وحش ازاي من غيرك…
كانت يمنى ستتحدث و لكن قاطعتهم جيدا قائلة : على فكرة انا شوفت كل حاجة و يلا بينا بقى علشان نحتفل ..
تحدث تيمور و جيدا في نفس واحد ليقولوا : يلا بينا ..
و ساروا معاً و السعادة باديه على وجوههم فلما لا و قد اثبتت براءة يمنى و هي الآن حرة تفعل ما تشاء ..

انتهت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ