https://fatimaalzahraa11.blogspot.com/2022/02/blog-post.html

من القاتل ؟؟
الفصل الخامس
يجلس فى مكتبه ليقتحم ابنه الغرفة وهتف بخوف
_____ : لازم أسافر بره مصر حالاً
******** بغضب : انت ازاى تدخل المكتب بالطريقة دى اطلع بره ..
_____: لو ما سافرتش حالاً هتسجن وممكن أخد اعدام
****** هتف في صدمة : اعدام ! انت عملت ايه ؟ …اتكلم
____ هتف في توتر قائلاً : قتلت شهد صاحبتي و لازم تساعدني لأني مستحيل ادخل السجن
نظر له في صدمة ثم اقترب منه ببطء قائلاً بصوت خافت : انت بتقول ايه ؟ انت اتجننت ؟ ثم صرخ عليه قائلاً : رد عليا انت اتجننت ؟ ازاي تعمل حاجة زي دي ؟ قتلتها ليه ؟ و ازاي؟ …
نظر له في توتر و خوف قائلاً : مكنتش عاوز اقتلها هي كنت عاوز اقتل اللي في بطنها و فكرت ان بالطريقة دي هو اللي هيموت و هي هتفضل عايشة بس ماتوا هما الإتنين ..
هتف بإستغراب قائلاً : اللي في بطنها ! مين ده اللي في بطنها ؟ صمت قليلاً ليقول بصوت لا يبشر بالخير : اوعى تقول تقول انها كانت حامل منك ..
نكس رأسه ليفهم والده انه على حق ..
هتف بغضب قائلاً : انا مش مستوعب ازاي حصل ده كله ده انت عيل اما تكون بتعمل كدة و انت في السن ده اومال لما تكبر هتعمل ايه ،، ثم جلس على أقرب مقعد و هو يفك ربطة عنقه بخنق قائلاً بتفكير : هطلعك ازاي من الورطة دي هطلعك ازاي…نظر إليه قائلاً : انت رميت جثتها فين و ازاي لاقوها ..
_____ : في عربية مدرسة عندنا في المدرسة ..
****** : مدرسة !! لااا احكيلي كل حاجة من الأول عشان اعرف هعمل ايه في المصيبة دي ..
هز رأسه ليبدأ بقص ما حدث في الآونه الأخيرة
فلاش باك منذ شهر التقى هو و شهد في الكافتيريا لتبدأ بالحديث قائلة بتوتر و خوف : عايزة اقولك حاجة يا____
نظر لها بتفحص قائلاً : مالك خايفة كدة ليه ؟ ..
ابتلعت ريقها بصعوبة قائلة و هي تنظر أسفلها : عشان الحاجة اللي هقولها مش هتعجبك و مكنتش هتتوقعها ..
نظر لها في شك ليقول : طب قولي يمكن تعجبني ..
نظرت له لتقول بصوت خافت : انا حامل يا _____
تجمد للحظة فهو لم يتوقع أن يحدث هذا لقد قضى معها وقت للتسلية فقط و ليس لإنجاب الأطفال ،، نظر لها في غضب ليقول بصوت مكتوم غاضب حتى لا يسمعه من حوله : ايه اللي بتقوليه ده ؟ ازاي تحصل حاجة زي دي ؟
ردت عليه قائلة بعصبية خفيفة : يعني ايه ازاي تحصل حاجة زي دي ؟ هو مش انت اللي ضحكت عليا يومها و خدتني على البيت و قولتلي أن الشلة هناك و اما روحت ملقتش حد و قولتلي تلاقيهم هيتأخروا و بعد كدة خلتني أشرب الزفت ده اللي خلاني محسش بنفسي و بعد كدة حصل اللي حصل ..
رد عليها قائلاً : حصل اللي حصل ده بمزاجك مش غصباً عنك انا ما أجبرتكيش على حاجة ده حتى انتي كنتي مبسوطة أوي ثم غمز لها بإحدى عينيه قائلاً : و كنتي شقية أوي لدرجة اني شكيت انها اول مرة ليكي ..
تحدث في غيظ قائلة : مش وقته الكلام ده المهم نفكر هنعمل ايه دلوقتي في المصيبة اللي انا فيها ..
نظر لها بإستغراب ليقول : هو انتي لسة هتفكري ..
ردت عليه في تردد : اه هفكر طبعا هعمل ايه يعني ..
ابتسم في سخرية ليقول : انتي غبية أوي ،، كل اللي هتعمليه انك هتروحي لأي دكتور عشان ينزل البيبي ، انتي في الشهر الكام ..
نظرت له في ذهول لتقول في شك : هو انت ليه بتتكلم كأنه مش اول المرة الموقف ده يحصل معاك ..اه صح انا نسيت ما أنت اكبر مني ب أربع سنين ف اكيد دي مش أول مرة ليك ..
رد عليها في توتر : لا مش كده عادي يعني ..
شهد : عااادي .. طب تمام ،، انا مش هروح لأي دكتور و مش هسقط البيبي و انت هتيجي تتقدملي …
_____ : ايه !!! اهدي على نفسك كدة انا مش هعمل و لا حاجة من اللي قولتيها و انتي هتروحي و هتنزلي البيبي عشان مضطرة لكن انا مش مضطر اعمل حاجة من اللي قولتيها …
نهضت من على المقعد بغضب لتقول بصوت خافت : و انا مش هنزله لحد ما تفكر في اللي قولتهولك…
و سارت خارج الكافتيريا لتتركه يفكر في حلٍ ما ..
في الوقت الحالي
قاطعه والده ليقول بنفاذ صبر : معندناش وقت لازم تسافر حالاً و لا اقولك هتسافر انت و مامتك عشان متكونش لوحدك ..
___ : اللي تشوفه ..
كانت تجلس في الزنزانة تتذكر أحداث الليلة الذي أتت بعا شهد ..
فلاش باك ..
كانت تشعر بالإرهاق فرفضت الذهاب معهم و ظلت فى المنزل لتتابع موقع التواصل الاجتماعي لتجد هاتفها يضئ وأخبرها المتصل أنه يريد رؤيتها لتوافق رغم قلقها فى البداية .. استمعت لصوت دق على الباب قامت لتجدها أمامها فى حالة خوف و بكاء رفضت الدخول ليجلسوا معا فى الحديقة
يمنى بهدوء : احكي !!
شهد ببكاء : أنا حامل وهو طلب أنزل البيبي
نظرت لها بصدمه وهتفت : حامل ازاى !! انتى عارفه معني كلامك ده أيه !! وأنا هساعدك ازاى روحي احكي لوالدتك أو والدك مش هقدر أساعدك
وقفت لتغادر بينما يمنى لا زالت لم تستوعب الأمر للآن ليأتي أمامها صورة ابنتها وتخيلتها فى نفس الأمر
يمني بجدية : استني هنا وفهميني الحكاية
شهد بخوف وندم : كنا بنتقابل كل ليلة سوا مع أصحابنا وفى ليلة طلب منى أروح معاه شقته .. قالى إننا هنسهر فيها كلنا بعد م وصلنا جاب عصير وشربته فوقت لاقيته ………
وبكت بشده لتضمها يمنى وبداخلها غضب وخوف فى آن واحد مشاعر متبادله هذه هى نهاية عدم الاهتمام بالأبناء إما أن يكونوا ضحايا أو جناه و مجني عليهم فى وقت واحد
لتكمل بدموع : بعد كده بدأ يهددني إننا نتقابل أو هيقول لأصحابنا و بابا وقتها خوفت وبعد فترة تعبت واكتشفت انى حامل ولما قولتله طلب أنزله
يمنى وهى تهزها بقوة : هو مين !!
شهد : زياد
يمني : بكره بعد المدرسة هروح انا وانتى نقابل والده ونتكلم معاه ولو رفض هنرفع عليه قضية اعتداء و قضية نسب
شهد برفض : لا !! لا بابا لو عرف هيقتلني أرجوكي
يمني : مفيش قدامنا حل غير كده
شهد : لأ فيه أنا هنزله
يمنى بغضب : انتى اتجننتي صح دى تعتبر جريمة وكده هو هيهرب بعملته أو هيستغلك تاني .. أيه يضمن إنك لو نزلتي تفضلي عايشه انتى سنك صغير وعمليه زى دى مش سهلة ومش أى دكتور ممكن يعملها معاكي منين ومين هيساعدك بكره بعد المدرسة هنكون عند والده ومن هنا ورايح متتكلميش معاه تاني سمعتي يلا روحى ارتاحي ونتقابل بكره تركتها وغادرت لتفكر يمنى بحل للخروج من هذه القضية بدون خسائر للتجه للداخل وتذكرت حينها أنها لم تغلق الباب وبعد مده قليلة وصل تيمور برفقة جيدا ولاحظوا أنها متوترة و لكنهم تجاهلوا الأمر و جلسوا سوياً ..
أخرجها من دوامة الذكريات دخول الحارس و معه الطعام ف أخذته و تناولته في هدوء..
بداية يوم جديد ملئ بالمفاجأت فى النيابة وصل عمار برفقة تيمور و مازن وأيضاً نصر وعلا والمحامي الخاص بهم لمعرفة نتيجة تقرير الطبيب الشرعي دخلوا جميعا وأمر الجندي بإحضار يمنى التى كانت فى عالم أخر .. اقتربت منها علا ونظرت لها بغضب وكادت أن تخنقها ليبعدوها بصعوبه عنها
علا بدموع : قوليلي شهد غلطت فى أيه علشان تقتليها اتكلمي
يمنى وهى تحرك رأسها برفض : أنا مقتلتش شهد مقتلتهاش صدقيني
رحيم : أعتقد الكل عاوز يعرف النتيجة يبقي الافضل تهدوا كلكم وإلا الكل هيخرج باستثناء المحامين
فتح مراد الورقة ونظر فيها بحيرة أكثر ثم نظر ل يمنى : التقرير بيقول نقطتين مهمين جريمة القتل تمت ما بين الساعة ١١ ل ١٢ بالليل تاني نقطه شهد كانت حامل فى حوالى ٣ شهور
علا بصدمه : حامل أنت بتقول أيه ده كدب ‘ نظرت ل يمنى ‘ أه إنت اتفقت معاهم
رحيم بغضب وهو يخبط مكتبه : أنا مقدر حالتك كويس لكن أى كلمة تانية هتتحاسبي عليها
مراد بهدوء : إحنا عاوزين نعرف مين أصحابها علشان نحقق معاهم ونعرف مين كان على علاقه بها
نصر بذهول : الكلام ده مش صحيح بنتى مستحيل تعمل علاقه مع شخص وهى فى السن ده
رحيم : التقرير اللى كاتبه دكتور مش أنا ولا أى واحد تاني القضية هتاخد اتجاه تاني
عمار بتفاؤل : الجريمة تمت فى الوقت اللى رجع فيه تيمور و جيدا يعني أظن موكلتى موقفها اتغير
رحيم : للأسف السكينة عليها بصمات المتهمه لكن أظن القاتل دخل الفيلا وأخدها
نصر بغضب : واضح إن النيابة عاوزة تبرأ المتهمه
رحيم : أن قلت النتيجة أى اعتراض يبقي فى المحكمة وعن طريق المحامى الخاص بكم
نظر تيمور لزوجته بابتسامه وأخبرت علا أسماء أصدقاء ابنتها ليأمر مراد بإحضارهم للتحقيق معهم فى اليوم التالى .. طلب تيمور أن يتحدث مع زوجته مده قليله ليوافق رحيم
جلست بعيد عنهم وهو معها لا يعلم كيف يخبرها أنه شك فيها قليلا خاصة حينما وجدوا السكينه فى الحديقة جذب يدها بهدوء
تيمور بهدوء : أسف حقيقي !! مش عارف ازاى تخيلت إنك ممكن تقتليها
نظرت له بصدمه : بعد كل السنين دى ومتوقع اني ممكن اقتل
تيمور : سامحيني ؛
يمنى وهى تقف : للأسف لو الاتهام والشك من واحد غريب كان سهل اتحمله لكن من شخص عاش معايا تقريبا عمري كله وأكيد جيدا كمان رأيها كان زيك علشان كده رفضت تحضر النهارده صح
تيمور : يمنى !
رفعت يدها وهتفت : أخلص من الورطه دى ولنا كلام تاني شكرا على ثقتك دى فيا
اتجهت لهم : لو سمحت عاوزة أرجع الزنزانة
لمح مازن الدموع فى عيونها : ماما عاوز اتكلم معاكي
يمنى وهى تنظر ل تيمور : الكلام انتهي سواء برائتى ظهرت أو لا هكون متهمه فى نظر الكل .. ممكن علاقه مع شخص توصلك إنك تكون فى نظر الكل تشبهه أو زيه
مازن بعدم فهم : مش فاهم معني كلامك !
يمنى بوجع : والدك يفهمك معني كلامي ؛؛
غادرت وتركتهم يتحدثوا مع مراد ليعلموا موقفها بعد التطورات الجديدة .. عاد تيمور برفقة مازن للفيلا وكانت جيدا تنتظرهم لتعلم ماذا حدث ؟
جيدا : بابا طمني !!
تيمور بحزن : مازن يقولك أنا محتاج ارتاح شويه
نظرت له بتعجب بينما تابعه مازن بحزن فقد أخبره أثناء عودتهم بحديثه مع والدته.. ليعاتبه على حديثه معها ولكن أخبره انها تعلم أنه يحبها وحديثه هذا نتيجة الضغوط والتوتر الذين يعيشون فيه جميعاً
جيدا بغضب : مازن اتكلم إنت كمان ساكت ليه .. معقول ماما تكون قتلتها
مازن بعتاب : للأسف كلكم ظلمتوا ماما واتهمتوها بدون دليل والنتيجه إن ماما هتروح مننا
جيدا بدموع : إنت بتقول أيه
مازن : للأسف السكينة عليها بصمات ماما القاتل دخل الفيلا من غير ما حد يلاحظ
تركها متجها لغرفته لتجلس فى الصاله تبكي بقوة ..
أمام المقابر تقف علا وهى حزينة و منكسرة ف لم تتوقع أبداً أن تكون نهاية ابنتها هكذا نظرت إلى قبر ابنتها في حزن و تحدثت بنبرة يكسوها الإنكسار و الحسرة قائلة : ليه كدة يا شهد ؟ ليه عملتي فيا كدة ؟ بعد كل اللي عملته معاكي يبقى ده جزائي ،،،، تنهدت في حزن و هي تقول : ااااه يا بنتي كان مستخبيلك فين ده كله ده انتي لسة صغيرة ملحقتيش تفرحي بشبابك و لا لحقت أفرح بيكي و اشوفك عروسة و أكملت مش عارفة اسامحك على اللي عملتيه ده ازاي بعد ما كنت بقف أدام أبوكي و اقوله انا مربية بنتي أحسن تربية دلوقتي مش هعرف ابص في وشه تاني و هحط في بوقي جزمة قديمة لو قالي حاجة تانية ،، و لا خلاص هيقول ايه تاني اللي كان ما بينا راح ،، مش عارفة هقدر اسامحك ازاي بس كل اللي هعمله دلوقتي اني هطلب من ربنا يسامحك و يغفرلك اللي عملتيه….و في هذه الأثناء أتى نصر و رأى علا تقف أمام القبر فذهب بإتجاهها ليقول بعد أن قرأ الفاتحة على روح ابنته : منك لله يا علا ضيعتي البت من ايدك ،، يا ريتني كنت خدتها تعيش معايا مكنش حصل ده كله ..
نظرت إليه لتقول بهدوء مريب : خلاص اللي حصل حصل و اللي عملته و هي معايا كانت هتعمله و هي معاك ..
رد عليها في غيظ قائلاً : لا طبعاً انا راجل و كنت هعرف اضبطها أكتر من كدة مش زيك سيبتيها تمشي على حل شعرها و أدي أخرتها ..
انهارت في البكاء و هي تقول : بس بقى حرام عليكي عمال تلوم فيا انا اه ممكن أكون كنت أم مهملة بس بحب بنتي و مكنتش عايزة احسسها أن ابوها مش معاها بس غلطت و دفعت نتيجة غلطتي و خسرت بنتي ،، الحاجة الوحيدة اللي كانت فضلالي في الدنيا ..
أشفق على حالتها فقرر إنهاء هذا الحديث ليقول بحزن : خلاص يا علا على رأيك اللي حصل حصل و مش هنعرف نرجع اللي مات يلا عشان أروحك ..
ألقت نظرة أخيرة على القبر و سارت معه إلى الخارج..
في صباح اليوم التالي ..
في مكتب مراد كان يجلس في انتظار دخول ذلك الشخص الذي طلب رؤيته للحديث معه بخصوص قضية يمنى ،، يفكر في في هويته ،، تُرى هل يكون أحد شاهد على الجريمة و سيقلب الموازين !! أم سيكون شخص يحمل السر الذي تخفيه يمنى و يؤكد على صحة كلام مازن !! تُرى من سيكون ؟؟ أخرجه من تفكيره صوت طرقات على الباب فسمح له بالدخول ..و كان !!!!
يتبعhttps://fatimaalzahraa11.blogspot.com/2022/02/blog-post.html
أضف تعليق