إغتيال

https://fatimaalzahraa11.blogspot.com/2022/02/blog-post_12.html

#اغتيال


من القاتل ؟؟

الفصل الرابع

بدت عليهم الصدمه لتهمس جيدا بصوت منخفض : مستحيل .. مستحيل
لتسقط مغشياً عليها حملها تيمور واتجهوا للداخل وهو الأخر فى حالة صدمه لا يصدق ما رأه ..
نظر له رحيم بثبات : للأسف كل الأدلة بتدين زوجتك وهى رافضه تقول سبب زيارة شهد لها فى الوقت ده الأمل حالياً فى تقرير الطبيب الشرعي وهيظهر بكره
غادر رحيم متجها للنيابة بعد أن أمر بإرسال السكين للطب الشرعي لرفع البصمات من عليها .. بعد مغادرته وصل الطبيب وأخبر تيمور أن جيدا تعرضت لانهيار عصبي .. فى هذا الوقت وصل مازن بعد لقائه بوالدته ليجد والده يجلس فى الحديقه ويفكر فيما حدث لا يعقل أن تكون زوجته قاتله هناك شئ مفقود اقترب منه ليضع يده على كتفه
مازن باستفهام : ليه رفضت تقولى إن النيابة هيفتشوا الفيلا النهارده
تيمور بتوتر : كان مهم تشوف والدتك وتدعمها هى محتاجه نكون كلنا معاها
مازن : ياترى لقوا الدليل اللى بيدوروا عليه
تيمور بهروب : مازن أنا يومي طويل النهارده هروح الجامعه وبعدها هروح النيابة علشان ياخدوا أقوالى أنا وأختك لما تفوق قابلني هناك معاها
غادر سريعاً لكى لا ينهار أكثر هو حالياً يجب أن يكون متماسك هذا ليس وقت الاستسلام والضعف .. صعد لغرفته وأبدل ثيابه واتجه لغرفة جيدا ليطمئن عليها قبل مغادرته .. وصل للجامعه ليجد الجميع ينظرون له ويتحدثون بهمس ليطلب منه صديقه الذهاب لمكتب العميد علم أن هناك شيء ..
فى مكتب العميد جلس وهو لا يعلم سبب استدعائه
العميد بهدوء : تيمور إنت من الدكاترة اللى الكل بيشهد لهم بالحكمه والثبات
تيمور : ممكن أفهم أيه الحكاية
العميد : للأسف قضية زوجتك نزلت فى الجرائد والكل بدأ يتكلم والبعض بيأكدوا إن البنت اتقتلت بسبب زوجتك .. تيمور إنت كنت مرشح تكون رئيس القسم لكن طلب أعضاء هيئة التدريس إن يتم إيقافك عن العمل لحين انتهاء التحقيق في القضية
تيمور بصدمه : مراتي بريئة وبكره الحقيقه هتظهر والكل هيعرف مين القاتل
غادر وهو غاضب من الجميع ذهب لمكتبه ليجد بعض الطلاب وأصدقائه فى انتظاره
على : إحنا هنعمل مظاهرة احتجاجيه ضد القرار ده مش من حقهم ياخدوا أى خطوه قبل النطق بالحكم
تيمور : أنا متفهم موقفكم لكن أى خطوه حالياً مش هتفيد أنا كنت ناوى أخد إجازة على القضية ما تنتهي .. وحقيقي شكراً لدعمكم فى الوقت ده
ليتركهم ويذهب للنيابة بعد أن تحدث مع عمار ليلتقي به هناك
عند جيدا استيقظت بعد وقت قصير لتجد مازن يجلس جوارها ملس على رأسها بهدوء
مازن بتأكيد : ماما بريئة لازم تبقي واثقه من كده
جيدا بدموع : السكينة اللى شهد اتقتلت بها شهد كانت مدفونة فى الجنينة أنا شوفتها
تحدث مازن بقهر فهو وعد والدته بعد التحدث ولكن إلى متى سيظل صامداً
مازن : النهارده لازم نروح النيابه علشان ياخدوا أقوالك خليكي قوية يلا جهزى نفسك بابا منتظرنا هناك
غادر وتركها تبدل ثيابها وبعد ذلك انطلقوا للنيابة ليجدوا سيارة تيمور بالخارج وعلموا أنه فى التحقيق ليقفوا فى الخارج ينتظروه

وصل تيمور برفقة عمار للنيابة و لحقهم مازن و جيدا للتحقيق معها وكان مراد فى انتظارهم دخل تيمور أولاً وظلت جيدا تنتظر بالخارج مع مازن ليضمها بهدوء كي يجعلها تطمئن فهذا واجبه تجاهها _ فى الداخل جلسوا و بدأ مراد بأخذ المعلومات الخاصة ب تيمور وبدأ باستجوابه
مراد : تعرف أيه عن القتيله وأيه علاقتها ب زوجتك
تيمور بهدوء : كانت طالبه عندها ودائما كانت مثيرة شغب العلاقه بينهم كانت متوترة
مراد : طيب أيه السبب اللى يخلي شهد تروح بيتكم فى وقت متأخر وليه حضرتك مش عارف بلقائها بزوجتك وكمان تخبي عنك
تيمور بهدوء : للأسف الليله دى رجعت من بره حاسس بارهاق بس واثق انها كانت هتحكي ليا لكن للأسف ملحقتش
مراد : تفسر بايه وجود السكينه اللى اتقتلت بها مدفونه فى الجنينه عندكم تيمور : فيه شئ غلط أنا واثق فى يمنى كمان هى بتخاف من الدم ازاى هتقتل
مراد بتركيز : نعم !!
تيمور : يمنى عندها فوبيا من الدم وبتخاف تشوف افلام اكشن أو بوليسية ازاى هتقتل فيه شخص عاوز يورطها علشان يهرب من العقاب
تزكر مراد كلام أمين الشرطه بعد أن وجد الجثه فى سيارة يمنى أنها تعرضت لحالة إغماء لتزداد القضية تعقيدا ويكون سؤال فى عقله من القاتل ؟؟

انهي معه التحقيق لتدخل جيدا ويبدوا عليها القلق والتوتر جلست فى هدوء
مراد : أيه علاقتك بالقتيله
أجابت بقلق وخوف : كانت زميلتي فى المدرسة
مراد : كنتم أصدقاء
جيدا : لا
مراد : العلاقة بينها وبين والدتك كانت أيه
جيدا بدموع : شهد كانت دائماً بتعمل قلق وفى أخر مره ماما هددت إنها هتنقلها من الفصل
مراد : والدتك ممكن تقتل !!
جيدا برفض : لا مستحيل ماما تقتل .. هى بتخاف من الدم ازاى هتقتل لا
مراد : طيب كنتى تعرفي عن زيارة شهد لكم
جيدا : لا ماما مش قالت وفى الغالب مش بتتكلم عن مشاكل المدرسه معايا لكن لان انا و شهد كنا فى نفس السن فكنت بسمع من البنات معايا
أغلق مراد التحقيق معهم ليس بيده شئ حالياً سوى انتظار نتيجة تقرير الطبيب الشرعي .. عاد تيمور برفقة أولاده للمنزل وهم صامتون لا يوجد كلام يعبر عن حالتهم أو آلامهم .

وصل استدعاء لأصدقاء شهد للحضور للنيابة لأخذ أقوالهم لينتابهم جميعآ القلق فهم لا يعلموا شيئاً عن حملها .. تحدثت فرح مع ملك وأخبرتها أن يذهبوا فهم ليسوا متورطين فى الأمر وأخبرتها أن لينا ستحضر أيضاً بينما اتفق زياد مع نادر على عدم الذهاب فهم ليس لهم علاقه بالقضية .. فى الصباح وصلوا للنيابة ليحقق معهم مراد فبدأ بأخذ هويتهم و معلومات عنهم ثم ب أسئلة عن أحداث يوم الجريمة ..
مراد: حسب المعلومات اللى عندنا شهد كانت معاكم يوم الجريمة
ملك بهدوء : كلنا كنا سهرانين سوا بس هى يومها كانت ساكته ومرهقه ومشيت بدرى بعد مده طويلة والدتها كلمتنا تسال عنها وبعدين عرفنا أنها ماتت ..
مراد : شهد كانت بتتعامل معاكوا ازاي الفترة الأخيرة..
لينا : كانت بتهرب من الكل ودائما لوحدها
مراد : طيب علاقتها ايه ب يمنى سمعت إن كان فيه توتر بينهم
ملك : شهد كانت مشاغبه على طول تعمل قلق مع المدرسين واخر مره هددت إنها هتنقلها من الفصل لو غلطت بس أخر شهر لاحظنا إنها دائما تقعد معاها
مراد : طب هل الخلاف بينهم ممكن يوصل للقتل
ملك برفض : لا حضرتك لأن الأستاذة يمنى كانت بتخاف من الدم
مراد بتعجب : وانتم عرفتوا ازاى
ملك :كنا فى حصه مره ولينا وقعت على السلم ونزفت اول ما شافتها كان هيغمي عليها
أنهي معهم التحقيق وظل يفكر فى الأمر كيف تقتل إن كانت تخاف من الدم ؟؟

فى الزنزانه كانت تبكي بقوة لقد وعدت ولن تستطيع إفشاء السر مهما كان الثمن لتجد الجندى يحضر لها طعام وذهب بعد ذلك

في اليوم التالي
دلفت إلى مكتب مراد الذي طلب أن يراها لسبب ما لا تعلمه ..
مراد : أخرج انت دلوقتي يا صول محمد و اما اخلص هبعتلك تاخدها …
ضرب بقدمه على الأرض و يده بجانب رأسه و هو يقول بصوت قوي : تمام يا فندم ..
خرج الأمين و أشار مراد ل يمنى ان تجلس على المقعد أمامه و بدأ بالتحدث …
مراد : أكيد انت بتتساءلي انا ليه طلبت أن تيجي على مكتبي تنهد و أكمل : بصي يا أستاذة يمنى انا عايز أساعدك لأني شاكك انك ملكيش يد في قتلها و ان في حد تاني اللي قتلها و عاوز يلبسك التهمة ، ف انتي لازم تساعدني عشان اقدر اساعدك و تحكيلي اللي حصل بالظبط يوم ما جت شهد و ايه اللي جابها عندك مع ان علاقتكم ببعض مش كويسة بشهادة أصحابها و المدرسين …
توترت يمنى و لم تستطع ان تتحدث و لكنها استجمعت قوتها لتقول : اليوم ده تيمور و جيدا كانوا برة البيت و انا بس اللي كنت موجودة لأني كنت مرهقة …لاقيت الباب بيخبط افتكرت جوزي و بنتي هما اللي جم بس تفاجئت ب شهد قدامي لاقيتها اترمت عليا و حضنتني و كانت بتعيط ف معرفتش أقولها حاجة و خدتها و قعدنا برة في الجنينة و …
قاطعها مراد و سألها في اهتمام قائلاً : الباب ..قفلتيه و لا سيبتيه مفتوح…
ظلت تفكر لعدة ثواني ثم تحدثت : تقريباً سيبته مفتوح لأني انشغلت معاها …
هز رأسه و هي يقول : طيب تمام…كملي
أكملت يمنى حديثها قائلة ببعض من التوتر : قعدنا برة في الجنينة و استنتها لما هديت و سألتها مالك ايه اللي حصل قالتلي انها اتخانقت مع مامتها و شدوا شوية في الكلام ف سابت البيت و مشيت و كانت عايزه حد يتكلم معاها و تاخد رأيه في اللي حصل و بس ده اللي اعرفه ..
تفحصها مراد قائلاً في شك : بس مامتها مقالتش حاجة بخصوص موضوع الخناقة اللي حصلت ما بينهم يوم اختفائها هي قالت انها كانت قاعدة مع صحابها في الكافتيريا …
توترت يمنى قائلة : معرفش …يمكن نسيت هي مكنتش في حالة تسمحلها تفتكر حاجة زي دي ..
هز مراد رأسه في شك ليقول : طب و ايه اللي جابها عندك مراحتش ليه عند حد من أصحابها او مدرسة تانية علاقتها بيها احسن منك …
ردت عليه يمنى قائلة : يمكن حست ان انا اللي هقدر أفيدها أو يمكن عشان انا ساكنة قريب منها ..
تحدث مراد قائلاً : تفيديها في ايه ؟ هي للدرجادي الخناقة كانت كبيرة ؟ و لا في حاجة تاني و انتي مخبياها؟
تحدثت بتوتر اكبر و هي تقول : معرفش ، انا مش مخبية حاجة هخبي ايه يعني ..
مراد : يمكن شهد قالتلك حاجة مهمة و مش عايزة تقوليها لحد. ..
يمنى : مقالتش غير اللي انا قولته لحضرتك ..
تحدث مراد بنفاذ صبر ليقول : أستاذة يمنى هفكرك تاني بأنك لازم تساعديني و تقولي الحقيقة عشان تقدري تثبتي برائتك ..
ردت عليه قائلة بتردد : هي دي الحقيقة …و ممكن لو سمحت ارجع مكاني تاني …
هز رأسه قائلاً و هو يتنهد في ضيق : تمام اتفضلي ..و قام بالضغط على زر بجانبه ليأتي الأمين و يأخذ يمنى متجهاً بها الزنزانة ، و ترك مراد يفكر فقد تأكد الآن بأن يمنى تكذب فالكلام الذي قالتله لا يتطابق مع حديث مازن الذي أتى له في الصباح ..
فلاش باك في الصباح … أتى مازن بمفرده و طلب أن يرى مراد فوافق على طلبه …
تحدث مراد قائلاً : لو عايز تشوف والدتك هطلي منهم يجيبوها ..
رد مازن قائلاً : لا انا مش جاي عشان أشوف ماما انا جاي اتكلم مع حضرتك لأني مينفعش أسكت أكتر من كدة ..
توتر مراد قائلاً : تسكت على ايه ؟
مازن : ان شهد جت ل ماما علشان تساعدها تلاقي طريقة تنزل بيها الجنين ..
عقد مراد حاجبيه في استغراب قائلاً : جنين ايه ، هي شهد كانت حامل ..
مازن : اه هو حضرتك متعرفش ازاي ؟ مش المفروض تقرير الطبيب الشرعي طلع ..
مراد : لا لسه هيظهر بعد يومين ، بس انت عرفت منين الكلام ده ..
مازن : ماما قالتلي …
مراد : والدك يعرف بالكلام ده او أختك ..
هز رأسه بالنفي قائلاً : لا محدش غيري يعرف …
مراد : طب مقالتلكش اسم الولد ده ايه..
صمت مازن لعدة ثواني ليتذكر اسم الشاب ثم تحدث قائلاً : للأسف مش فاكر ..
هز مراد رأسه قائلاً : تمام بس للأسف مش هقدر أخد بكلامك لازم اسمع منها هي كمان عشان محدش خطوة غلط ..
مازن : تمام .. بس ما اعتقدش ماما هتقولك الحقيقة بسهولة لأنها كانت واعده شهد انها مش هتقول سرها لحد ..
مراد : اما اشوف و بعدين كدة كدة سرها هيتكشف لما تقرير الطب الشرعي يطلع ..
مازن : تمام ..اللي حضرتك تشوفه .. ثم نهض من على المقعد قائلاً : عن أذنك و يا ريت محدش يعرف بزيارتي دي ..
مراد : أكيد..
في الوقت الحالي… تحدث مراد بصوت خافت قائلاً : طلع عندك حق يا مازن و والدتك مقالتش الحقيقة ، بس لازم اتصرف و اعرف مين الولد لأن من الواضح ان هو اللي قتل شهد ..

يجلس فى مكتبه ليقتحم ابنه الغرفة وهتف بخوف
_____ : لازم أسافر بره مصر حالا
******** بغضب : انت ازاى تدخل المكتب بالطريقة دى اطلع بره
_____: لو ما سافرتش حالا هتسجن وممكن أخد اعدام
****** هتف في صدمة : اعدام ! انت عملت ايه ؟ اتكلم
____: انا قتلت شهد صاحبتي .. ساعدني انا مستحيل ادخل السجن ..

يتبع

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ